fbpx
وطنية

“واتساب” لشكايات المواطنين

بنعليلو: المؤسسة تسعى إلى إعادة بناء جسور الثقة والمصالحة مع مرتفقيها

أكد محمد بنعليلو، وسيط المملكة، أن مشروع تطوير منظومة المؤسسة يضع موطئ قدم في التحديث والإدارة الإلكترونية، عبر التحكم في البنية التحتية التكنولوجية لإدارة المؤسسة وتوفير الأنظمة المعلوماتية الآمنة والبرامج والتطبيقات الكفيلة بإدارة التظلمات وتدبير المساطر وتقييم أدائها وتطويرها، والبدء في توسيع دائرة الخدمات الإلكترونية المقدمة للمرتفقين عن بعد، والتبادل الإلكتروني للمعطيات مع مختلف الإدارات الشريكة.
وأضاف بنعليلو أول أمس (الثلاثاء)، خلال تقديم المؤسسة مشروعها الرامي إلى تطوير منظومتها المعلوماتية، الذي تم تمويله في إطار المساعدة التقنية من قبل الاتحاد الأوربي وبتدبير من وزارة الاقتصاد والمالية، أن المؤسسة بهذه المنظومة المعلومياتية التواصلية تؤسس للدخول في حقبة معلومياتية جديدة، أكثر تقدما، وأكثر مهنية، تغطي مبتغى تعميم استخدام المعلوميات في معالجة التظلمات، وتقوي خدماتها تجاه المرتفقين عن بعد، فضلا عن التعاون مع مختلف الإدارات المعنية بالانخراط في هذه العملية، مشيرا إلى أن المؤسسة في هذه المرحلة الدقيقة، تسعى إلى إعادة بناء جسور الثقة والمصالحة مع مرتفقيها، بمطمح ينبني على أسس تدبيرية صلبة مناطها حكامة جيدة، ويذكي ثقافة التكامل في إطار الاستقلالية، ويخدم ثقافة الالتزام، وجودة الخدمات والنجاعة في الأداء، ويرسي ثقافة التقييم الذاتي والمراقبة الموضوعية الداخلية والخارجية، وكل ذلك لن يتحقق إلا عبر بوابة التحديث والإدارة الإلكترونية، عبر التحكم في البنية التحتية التكنولوجية لإدارة المؤسسة، وتوفير الأنظمة المعلومياتية الآمنة، والبرامج والتطبيقات الكفيلة بإدارة التظلمات وتدبير المساطر وتقييم أدائها، وتطويرها، والبدء في توسيع دائرة الخدمات الإلكترونية المقدمة للمرتفقين عن بعد، والتبادل الإلكتروني للمعطيات مع مختلف الإدارات الشريكة.
من جهتها، قالت ميكاييلا دوديني، المستشارة الأولى ورئيسة قسم التجارة بالاتحاد الأوربي إن النظام المعلوماتي الجديد سيسهل عملية الولوج إلى المؤسسة وسيساعد المواطن على تجاوز الانشغالات والصعوبات التي تعترضه في علاقته مع السلطات العمومية. وأضافت أن إيداع الشكايات عبر الإنترنت سيمكن من تسهيل عمل المؤسسة، معتبرة أن هذا الإجراء لا ينبغي أن يكون على حساب الوسائل التقليدية لإيداع الشكايات.
ويدخل مشروع تطوير المنظومة المعلوماتية لمؤسسة الوسيط، في إطار دعم الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتطوير علاقة الجوار، عبر تنفيذ مجموعة من البرامج المنسجمة مع أهداف إنجاح الوضع المتقدم.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق التصور التحديثي الذي يقوم عليه المخطط الاستراتيجي الجديد 2019 – 2023 للمؤسسة، وذلك بهدف الدخول في حقبة معلوماتية جديدة، أكثر احترافية ومهنية، تستهدف تعميم استخدام المعلوميات لتغطية جميع الإجراءات المعمول بها داخل المؤسسة، وتقوية وتطوير خدماتها المقدمة عن بعد لفائدة المواطنين، وضمان التواصل وتبادل المعطيات مع الإدارات المعنية. وتهدف هذه المنظومة، إلى تشجيع التكنولوجيات الجديدة لتحسين التواصل بين مؤسسة الوسيط والمرتفقين، من خلال إحداث منصة إلكترونية للشكايات وتقليص آجال معالجة الشكايات المرفوعة ضد الإدارات عبر إنشاء منصة ربط إلكتروني “أونلاين”. وتسعى مؤسسة الوسيط عبر هذا المشروع إلى إجراء هيكلة داخلية في مجال الولوج للمعلومات والخدمات، وصياغة برامج معلوماتية فعالة من أجل تدبير عملية تتبع الشكايات وإرساء مراقبة ذات جودة أثناء تدبير البنيات التقنية للمؤسسة، وتأهيل قدرات المؤسسة للاضطلاع بدورها في مجال الدفاع عن الحقوق وتعزيز الحكامة الإدارية.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى