وطنية

والي الرباط “يخرج” العين الحمراء

أشهر محمد اليعقوبي، والي الرباط سلا القنيطرة، الورقة الحمراء في وجه رئيس قسم الشؤون الداخلية، ووضع أربعة قياد بعمالة الرباط، في اللائحة السوداء، وينتظر الفرصة المناسبة للإطاحة بهم.
وعزت مصادر “الصباح” غضبة الوالي اليعقوبي على “الشاف دياجي” لولاية الرباط سلا القنيطرة، إلى أخطاء إدارية ارتكبها، أبرزها عدم إحاطته علما بمرض قائدة، ودخوله في خلاف حاد مع رجل أمن مدني في مركب الأمير مولاي عبد الله، وعدم تحكمه في سلوكات بعض القياد.
وأمر الوالي، الذي تتهمه جهات بمحاباة شركات على حساب أخرى، وتفضيله لشركات مقربين، بدل إعمال القانون أثناء فتح الأظرفة، بإحراق “الدوم” قرب دوار “الدوم” التاريخي، في حي التقدم بالرباط، من أجل تزيين أحد شوارع العاصمة بالعشب الأخضر، وهي الصفقة التي حازتها شركة محظوظة، وإقصاء شركات أخرى لم يسعفها حظها العاثر.
واشتهر الوالي اليعقوبي، الذي ينتظر سكان أقاليم الخميسات وسيدي سليمان وسيدي قاسم والصخيرات، زيارته لتخليص مدنها من دور الصفيح، بطرده لكبار الموظفين الذين يشتغلون معه، تماما كما فعل مع عبد الحميد نجيب، الكاتب العام الحالي لولاية طنجة تطوان الحسيمة، الذي أرسله إلى منزله، قبل أن تفجر “الصباح” ملفه، وتتحرك الهواتف ليلا، ليعيده إلى مكتبه.
وبات العديد من كبار موظفي ولاية الرباط سلا القنيطرة، وعمالة سلا، التي لا يعرف عاملها الراحة مع الوالي اليعقوبي، من أجل التسريع بتأهيل المدينة، الغارقة في بحر من المشاكل والفوضى، بسبب التسيير الفاشل لرئيس ديوان رئيس الحكومة، يعانون معاناة شديدة، بسبب السرعة التي يتحرك بها الوالي نفسه، في إنجاز المشاريع، ولو أدى به الأمر، إلى تجاوز القانون.
من جهة أخرى، جمد الوالي اليعقوبي مهام المركز الجهوي للاستثمار، وسحب منه العديد من الملفات، وفق المنهجية التي كان يشتغل بها في جهة طنجة تطوان الحسيمة، إذ ظل مدير المركز الجهوي للاستثمار بطنجة لأزيد من سنتين مسؤولا “شبحا”، قبل أن ينصفه محمد مهيدية، الوالي الجديد على طنجة، ويعيده إلى الواجهة، من خلال رفع “البلوكاج” عنه.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق