fbpx
تقارير

لحوم فاسدة على موائد المغاربة

حذر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية من لحوم فاسدة لا تحترم سلسلة التبريد، مما يهدد صحة المستهلكين وإصابتهم بالتسمم.

وأعد المكتب الوطني تقارير عن لحوم فاسدة أصيبت ببكتيريا خطيرة، كما صدرت تعليمات صارمة لمصالحه لتشديد المراقبة في المحلات التجارية لضبط الممارسات غير الصحية في عرض وبيع اللحوم الطرية.

وأوضح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” أنه بعد كل عملية مراقبة يقوم المكتب الوطني بإنجاز تقارير تلخص وضعية اللحوم، في حال مخالفة القوانين المعمول بها، كما تتخذ المصالح نفسها الإجراءات اللازمة، ومنها التوجه إلى القضاء، مشيرا إلى أن المحلات غير الحاصلة على ترخيص من “أونسا” لا تتم مراقبتها بشكل تلقائي، بل في إطار لجان مختلطة.

وأصدرت إدارة المكتب الوطني للسلامة تعليمات صارمة إلى المفتشين بخصوص مسطرة مراقبة اللحوم، تتمثل في توسيع قاعدة العينات العالمية وإجراء تحاليل مخبرية ميكروبيولجية للبحث عن أي نوع من البكتيريا التي يمكن أن تكون اللحوم ملوثة بها، بالإضافة إلى إجراء فحص اللحوم عن طريق تحليل الحمض النووي والبحث عن المضافات، خاصة المواد الحافظة الممنوعة المعروفة برمز E 200، مع توجیه تقارير دورية إلى إدارة المكتب بخصوص عمليات المراقبة التي تقوم بها مختلف المديريات الجهوية.

وأكد مهنيون، في لقاء مع “الصباح”، زيارة لجان المراقبة لمحلاتهم لمراقبة سلسلة تبريد اللحوم، مشيرين، في الوقت نفسه، إلى أن حالة بيع اللحوم بالبيضاء تشكل خطرا، إذ تتزود أغلب المحلات من الأسواق بمحيط المدينة، ويتم نقلها أحيانا بطرق لا تحترم المعايير القانونية، خاصة أن أسعار بيع اللحوم بمجزرة المدينة مرتفعة مقارنة مع الأسواق.

ونبه المهنيون أنفسهم إلى ارتفاع خطورة اللحوم الفاسدة بأنواع من البكتيريا، في فصل الصيف، التي من شأنها أن تسبب تسمما، موضحين أن توعية المستهلك أساسية لحمايته، ومنها الانتباه إلى علامات الفساد التي تظهر على اللحوم قبل استعمالها، مثل ظهور مادة لزجة على اللحم تنتج عن تكاثر البكتيريا على سطحه، كما أن اللحم الفاسد ممكن أن تظهر على سطحه بقع بيضاء أو خضراء تشير إلى تعفنه، إضافة إلى رائحة اللحم التي تصبح كريهة مزعجة الناتجة عن الغازات التي تنتجها البكتيريا المتكاثرة، داعين إلى التخلص من اللحوم “المشبوهة” وعدم استهلاكها.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى