fbpx
بانوراما

صيام الأطفال … بالتدرج

الدكتورة زريول قالت إنه لا يسمح لمن هم أقل من ثماني سنوات

يحاول الأطفال كلما حل شهر رمضان تقليد آبائهم في الصيام، وهناك بعض الأسر التي تدفع أطفالها إلى التدرب على الصوم، دون استشارة طبيب أطفال، وهناك اختلافات كبيرة بين الأسر في تحديد سن الصيام، إذ ينصح الأطباء عموما ألا يبدأ الطفل الصوم سوى بعد 10 سنوات، إذا كان يتمتع بصحة جيدة، إذ يمنع صيام مرضى فقر الدم وسكري الأطفال، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون نقص الوزن، والطبيب الشخص هو الوحيد الذي يمكن أن يحدد أي الأطفال بإمكانهم الصيام.

مراقبة

ترى أسماء زريول، اختصاصية التغذية والحمية، أن صيام الطفل من المسائل التي وجب على الآباء التعامل معها بنوع من الانضباط والتنظيم والمراقبة، وأكدت، أنه من الأفضل الاعتماد على مبدأ التدرج في السنوات الأولى، قصد التمرس على أداء فريضة الصيام. وركزت زريول على ضرورة انتباه الأسرة إلى أطفالها الصغار الذين يصومون، خاصة أن رمضان يصادف فصل الصيف في السنوات الأخيرة، وتطول ساعات الصيام، ما يزيد من نسبة إصابة الطفل بالاجتفاف، بسبب نقص السوائل، وارتفاع درجة الحرارة.

وتنصح خبيرة التغذية بالحرص على تعود الطفل على تناول وجبة السحور قبيل الفجر، مشددة على أنه يجب منع الأطفال من الصيام، إذا لم يتناولوا وجبة سحور مهمة، لتجنب التعرض للإجهاد وتأثر صحتهم جراء الاجتفاف، والنقص الحاد في مستوى السكر في الدم. ودعت زريول إلى ضرورة ضبط نشاط الطفل خلال الصيام، ومنعه من ممارسة الأنشطة التي تتطلب جهدا بدنيا كبيرا، مثل الجري وكرة القدم واللعب تحت أشعة الشمس، والمشي لفترات طويلة، داعية الأمهات في الآن ذاته إلى إرشاد أطفالهن بممارسة أنشطة هادئة، تعتمد على المجهود العقلي، من قبيل ألعاب الفيديو أو الشطرنج.

الممنوعات الخمسة

ذكرت زريول أنه لا بد من الانتباه إلى حالة الطفل خلال يوم الصيام قائلة “إذا ظهرت عليه علامات مثل ارتجاف الأطراف، أو عدم الوعي بما حوله، يجب الاسراع بإفطاره قبل أن يتعرض لمخاطر صحية مثل هبوط شديد في مستوى السكر في الدم”. وتنبه الاختصاصية إلى ضرورة أن تكون وجبة الإفطار متوازنة، وتحتوي على جميع العناصر الغذائية، من النشويات والبروتينات والدهون النباتية والفواكه والخضروات والحليب ومشتقاته، ليحصل الطفل على كافة احتياجاته الغذائية، مبرزة أنه لا بد من منعه من الإسراف في تناول حلويات رمضان والعصائر المعلبة، لأن ذلك من شأنه أن يقلل شهيته لتناول الوجبات الصحية الضرورية له. وأضافت المتحدثة ذاتها، ضرورة تشجيع الطفل الصائم على شرب الماء أو العصائر الطبيعية خلال فترة ما بين وجبة الإفطار وبعد العودة من صلاة التراويح، لتعويض ما فقده جسمه من فيتامينات وسوائل طيلة اليوم.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى