fbpx
وطنية

ثلثا الأطفال في وضعية إعاقة خارج المدرسة

كشف المجلس الأعلى للتربية والتعليم والبحث العلمي معطيات صادمة حول واقع تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة، بعد أن أكد وفقا لأرقام وإحصائيات تضمنها تقريره الأخير حول تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة، وقدم مضامينه الكبرى في ندوى صحافية أول أمس الخميس، أن أزيد من 66 في المائة من الأشخاص في وضعية إعاقة بدون تعليم، ثلثاهم إناث، وأكثر من نصفهم بقليل يقطنون المدن (50.6 في المائة).
وفيما أبرز التقرير أن 15 في المائة من المتمدرسين من هاته الفئة من الأطفال من يتوفرون على مستوى تعليمي ابتدائي، نبه إلى أن النسبة تقل بتوالي سنوات الدراسة، إذ لا تصل إلى 10 في المائة بالنسبة إلى من لديهم مستوى التعليم الثانوي، وتبقى أقل من 2 في المائة للحاصلين على شهادة التعليم العالي.
ولفت المجلس الانتباه، في سياق متصل إلى فشل تجربة الأقسام المدمجة، التي اعتبرها تجربة للعزل من الدرجة الثانية، سيما في ظل غياب الحركية بينها وبين الأقسام العادية.
وفيما لم تنجح برامج محو الأمية بدورها، في تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من فرص التعليم، إذ لا يتعدى انخراطهم بها 1 في المائة، سجل التقرير أن مختلف أنواع الإعاقة، تشكل حاجزا أمام ولوج المدرسة، سواء كانت تخص السمع أو الذاكرة أو الحركة، أو البصر وحتى التواصل، إذ تتراوح نسب انقطاع من يعاني أحدها عن المدرسة، بين 65 و78 في المائة.
ومن الطبيعي أن ينعكس تدني نسب التمدرس على الإدماج في سوق الشغل، إذ لا يتعدى معدل تشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة، الذين هم في سن النشاط 13 في المائة، أي ما مجموعه 83 ألف شخص، من أصل 612 ألف، نسبة تشغيل النساء منهم 9 في المائة فقط.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى