fbpx
بانوراما

غاني … العمل مع المافيا

غاني…حكايتي مع الإدمان والمافيا 4

يخفي الفنان غاني القباج وراء شهرته مجموعة من الأسرار، التي لا يعرفها إلا المقربون منه، والتي اختار أن يتقاسم بعض تفاصيلها مع جمهوره بهدف أخذ العبرة من تجربته مع الإدمان على مخدر الكوكايين ورحلة العلاج منه، وأيضا علاقته بالمافيا أثناء إقامته لسنوات بفرنسا رفقة أفراد عائلته. في الحلقات التالية يقلب غاني صفحات من كتاب ذكرياته، حيث يعود بقراء “الصباح” سنوات للوراء ليحكي أسرارا من حياته وحياة أسرته وعلاقاته الغرامية ومغامراته، المتمثلة في عدم القدرة على رفض طلب بعض أعضاء المافيا لإيصال حقائب إلى عناوين محددة مقابل هدايا وخدمات استفاد منها.
أمينة كندي

أوصل حقائب إلى عناوين محددة مقابل هدايا واسترق حديثها عن تصفية أحد الخصوم

كان من بين الأشخاص الذين جمعتهم بغاني علاقة داخل العلب الليلية بفرنسا أشخاص ضمن شبكة المافيا، الذين اقتصرت لقاءاته بهم في المرحلة الأولى على جلسات شرب الخمر والتعاطي للمخدرات.
وتوطدت علاقة غاني القباج بأعضاء من المافيا في ما بعد، خاصة أنه كان يلتقيهم بشكل يومي في عدد من الملاهي الليلية، والذين اعتبروه صديقا لهم.
قدمت المافيا إلى غاني خدمات متعددة وهدايا دون أن يطلب ذلك، على حد قوله، موضحا أنه كان يتفاجأ بين الفينة والأخرى بهذه العطايا.
“لم تكن الهدايا التي تلقيتها ذات قيمة كثيرة، لأنني لو قبلت هدايا باهظة الثمن أكيد سيتم دفع مقابلها من كرامتي”، يحكي غاني، مشيرا إلى أنه قبل فقط هدايا وخدمات يمكن أن يكون قادرا على ردها حتى لا يواجه مشاكل هو في غنى عنها.
وتفاجأ غاني كذلك بدفع تكاليف مخالفات مرورية ارتكبها أثناء السياقة بفرنسا، كما أنه كان يتلقى هدايا عبارة عن ساعات بمناسبة عيد ميلاد، وتذاكر طائرة.
“لا أخفي أن أعضاء المافيا الذين كنت ألتقيهم في العلب الليلية “عاونوني بزاف” وقدموا لي “سيرفيس كثار” في لحظات كنت محتاجا إلى ذلك” يؤكد غاني.
وتذكر غاني حديث  أعضاء مافيا في إحدى الجلسات عن شخص لم يسدد مبلغ مائتي ألف أورو كان بذمته وتمت تصفيته بوضعه في “كوفر” السيارة وتركه لعدة ساعات بعد الاعتداء عليه.
“شعرت فعلا بخوف شديد وقلت إنه لابد أن أتعامل بحذر كبير مع المافيا لأنه لا مجال للعب فأي خطأ قد يكلف الشخص حياته”، يقول غاني، الذي لم يرفض من قبل تقديم خدمات بدوره.
“طلب مني مرتين أو ثلاث مرات إيصال حقائب إلى عناوين مدونة على أوراق صغيرة، فقمت بذلك دون أن أفتح الحقائب لاكتشاف ما بداخلها أو لمعرفة من هم الأشخاص الذين سيتوصلون بها” يحكي غاني، مشيرا إلى أن سبب قبوله ذلك يأتي مقابل الخدمات المقدمة له والهدايا الممنوحة إليه.
ورغم أن غاني تلقى عرضا لإنتاج ألبوم له بمبلغ ضخم جدا من قبل أعضاء المافيا الذين كانت تجمعه بهم علاقة صداقة، إلا أنه رفض أن يقوموا بذلك.
“لم أكن أرغب أن يكون مصيري مثل الشخص الذي لم يدفع ما بذمته وتم وضعه في “كوفر السيارة”، فلم أكن قادرا على ضمان نجاح الألبوم”، يقول غاني، مضيفا “لو فشل الألبوم أكيد لن استطيع تسديد المبلغ الذي بذمتي وسأواجه مشاكل لا حصر لها”.
واسترسل غاني أنه فضل أن تقتصر خدمات المافيا لدعمه في عمله الفني على ضمان مشاركته في برامج تبثها قنوات أوربية والدعاية لعدد من الحفلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى