fbpx
مجتمع

إضراب وطني للمبصاريين

خاضت النقابة المهنية الوطنية للمبصاريين إضرابا، أول أمس (الثلاثاء)، وإغلاق جميع المحلات، مع وضع منشور توضيحي للمواطنين على واجهة المحل، قصد إطلاعهم عن أسباب وظرفية الإضراب.

وأفادت النقابة في بلاغ لها، تتوفر “الصباح” على نسخة منه، أنها تستنكر “التماطل والتأخير الذي يعرفه إخراج القانون 45/13 المنظم لمهنتهم”، والذي تم إخراج مشروعه في2013، من قبل وزارة الصحة، قصد تنظيم مجموعة من المهن الصحية، على رأسها مهن الترويض، والتأهيل وإعادة التأهيل الوظيفي، بالإضافة إلى التجاهل الذي يطول مجموعة من التعديلات التي تقدمت بها طيلة هذه السنوات.

ودعت إلى التعاطي بحزم و جدية و مسؤولية مع الموضوع، “في ظل التطورات التي طرأت على القطاع، والمستوى العلمي العالي الذي أصبح يتمتع به ممارسو هذه المهنة، مع حمايتها من المتطفلين والجهات التي تسعى إلى تقزيم دور ممارسيها داخل المنظومة الصحية”، مشيرة إلى أن “الضغوط التي تمارسها تلك الجهات (في إشارة للأجهزة النقابية لأطباء العيون)، قصد تعديل مادة من أهم المواد في القانون 45/13، و التي نقلت عن الظهير الشريف الذي ينظم المهنة منذ  1954، هو ما زاد من تأزم الوضع، مؤكدة تشبثها بكل ما جاء به القانون المنتظر، وبجميع مواده”.

ومن جهتها، أوضحت النقابة الوطنية لأطباء العيون، في بلاغ توضيحي أن قياس البصر من قبل المبصاريين يعتبر إجراء تقديريا، لا تراعى فيه الجودة والسلامة الصحية، أما اليوم فقد أصبح هذا الإجراء  تقليديا، وخطرا على صحة المواطنين، أمام الأساليب العصرية التي يشتغل بها الأطباء.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى