fbpx
بانوراما

الإمساك … ضرورة الإكثار من السوائل

العلوي قال إن تنويع الأكل والتركيز على الخضر والفواكه والسوائل كفيل بعلاج الإمساك

بحلول شهر رمضان، تتزايد مشاكل الجهاز الهضمي، لدى جزء كبير من الصائمين، بسبب تغيير العادات الغذائية، ويقول المنتظر العلوي، طبيب عام، إن الإمساك في رمضان، ينتج عن تغيير مواعد تناول الطعام والعادات الغذائية السيئة المتبعة في الشهر الكريم، من قبل الإكثار من الأكل بعد الإفطار، وعدم شرب الكميات الكافية من المياه، بشكل منتظم.
يقول المنتظر العلوي، إن مسألة الإمساك في رمضان، تختلف من شخص لآخر، حسب حالته الصحية، وطبيعة العمل الذي يزاوله، والحركات اليومية التي يقوم بها، مبرزا أن الإمساك قد يواجه الأشخاص المتقدمين في السن، أو الذين لا يقومون بعملية المضغ على نحو جيد، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يقومون بمجهود عضلي ولا يستهلكون كميات كافية من الماء، والخضر والفواكه.

أعراض وأسباب

تتنوع الأسباب المؤدية إلى الإمساك، وتنتج عنه مجموعة من الأعراض التي تؤثر سلبا على الحالة الصحية للشخص، ويشدد المنتظر العلوي، في تصريح لـ “الصباح”، على أن الإمساك ناتج عن عدم التنويع في المأكولات، وتغيير العادات الغذائية، وتناول الكثير من منتجات الألبان، ونقص معدل النشاط والحركية، وعدم تناول القدر الكافي من الألياف وشرب المياه، بالإضافة إلى تناول بعض الأدوية والضغط والتوتر، وكذا الصيام لساعات طويلة، ما يسبب نقص كمية المياه في الجسم، أو بسبب ضعف حركة الأمعاء نتيجة عدم اشتغالها لمدة طويلة.
وأبرز العلوي أن الأمر متوقف على نوعية الأكل وكميته، والتي تختلف من شخص لآخر، إذ وجب تنويع الأكل، وعدم تناول كميات كبيرة من اللحوم، مشددا على عدم تجاوز المقدار الذي ينصح به الأطباء، والذي لا يتجاوز 250 غراما في كل أسبوع.

نصائح من ذهب

نصح الدكتور العلوي، في حديثه مع “الصباح”، بشرب ما لا يقل عن 3 لترات من الماء في اليوم، أو السوائل عموما، مع مراعاة طبيعة العمل أو النشاط الذي يزاوله الصائم، معتبرا أن الأشخاص الذين يزاولون الرياضة، أو يفرض عليهم عملهم القيام بمجهود عضلي مضاعف، وجب عليهم شرب كميات كبيرة من السوائل، موضحا أن الأشخاص الذين يعملون خلف المكاتب ولا يحرقون سعرات حرارية كثيرة، ويتمتعون بصحة جيدة، ويمضغون الأكل بطريقة جيدة، غير معنيين بالإمساك في رمضان.
وشدد العلوي على ضرورة مزاولة رياضة المشي، لمدة لا تقل عن 60 دقيقة، قصد حرق السعرات الحرارية، سيما إذا كان الشخص متقدما في السن. وأما في ما يتعلق بالإفطار بعد ساعات الصيام، فيقول العلوي، إنه من الضروري أن يتدرج الشخص في تناول وجبة الإفطار، وشرب ما لا يقل عن لترين من الماء، بشكل متفرق، بالإضافة إلى الإقلال من شرب المنبهات التي تحتوي على الكافيين، وتناول الفواكه والخضروات الغنية بالألياف الطبيعية، التي تحسن عملية الهضم.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى