fbpx
بانوراما

حرقة المعدة … الوقاية خير من العلاج

الدكتورة جبراني شددت على إتباع نظام غذائي صحي خال من الدهون

تعد حرقة المعدة من بين المشاكل الشائعة التي يعانيها الكثير من الأشخاص خلال رمضان، ويؤتر على الصائم بدرجة كبيرة. وقالت كوثر جبراني، طبيبة عامة، إن مرضى حرقة المعدة، يشعرون بآلام حارقة، وبعدم الارتياح، نتيجة أسباب كثيرة، غالبا ما ترتبط بطبيعة نظامهم الغذائي الذي يتبعونه في هذه الفترة.

أسباب الحرقة

تحدثت الدكتورة جبراني عن أسباب الإصابة بحرقة المعدة خلال رمضان، رغم التوقف عن الأكل ساعات طويلة.  وأوضحت جبراني في حديثها مع “الصباح”، أنه عادة ما تحدث حرقة المعدة نتيجة الارتجاع المعدي المريئي، بعد تناول كمية كبيرة الطعام، أو عند الانحناء أو الاستلقاء.
وأضافت جبراني أن الصوم من المفروض أن يقلل من كمية الحمض الذي يتم إفرازه في المعدة لهضم الطعام، إلا أن المشكل قد يتفاقم وتظهر حرقة المعدة خاصة بعد الإفطار، نتيجة طبيعية لامتلاء المعدة والإصابة بالتخمة، وعوامل أخرى.

وكشفت المتحدثة ذاتها أسباب الارتجاع المريئي والإصابة بحرقة المعدة، مؤكدة أنه من بينها الإصابة بأحد المشاكل الصحية، أو نتيجة إتباع عادات غذائية خاطئة وغير صحية، قبل أن تنتقل لتتحدث عن الوزن الزائد والسمنة، اللذين  يؤديان  إلى زيادة الضغط على المعدة وبالتالي ارتجاع الطعام والحمض إلى المريء، وضعف الصمام.
وحذرت الدكتورة من استهلاك كمية كبيرة من الأطعمة، سيما الغنية بالدهون، باعتبار أن ذلك  من أسباب الإصابة بحرقة المعدة في رمضان، مشددة على  ضرورة استغلال هذا الشهر، لإعطاء الفرصة للمعدة  لترتاح من عملية الهضم.

التقليل  من حدتها

لأن حرقة المعدة من المشاكل الصحية خلال رمضان، دعت جبراني إلى اتباع  بعض النصائح للوقاية، منها الاعتماد على نظام غذائي صحي، وتجنب كل الأطعمة التي تسبب “الحموضة”.
ومن بين النصائح التي قدمتها جبراني في حديثها مع “الصباح”، تناول الطعام باعتدال، وتجنب التخمة أو امتلاء المعدة، مع تقسيم الوجبات إلى أربع أو خمس وجبات ما بين أذان المغرب وأذان الفجر، وتشمل وجبة الافطار، ووجبتين خفيفتين، ووجبة السحور.  وينصح أيضا بتناول وجبة الإفطار على مراحل وببطء مع الحرص على هضم الطعام جيدا، مع البدء بالتمر وكوب من الماء وتجنب الأغذية الغنية بالدهون، وأيضا الأطعمة الحارة.

وبالنسبة إلى العلاج، فيمكن الاعتماد على بعض الأدوية، مع استشارة الطبيب، منها مضادات الحموضة، ومضادات الارتجاع.
من جهة أخرى، يحذر اختصاصيو التغذية من الإفراط في استهلاك بعض الأطعمة، لأنها تفاقم  مشكل حرقة المعدة، منها  مصادر الكافيين، والتي تضم القهوة والشاي، والشوكلاتة والمشروبات الغازية، إلى جانب الحمضيات بأنواعها، وأيضا الطماطم، ومعجونها وعصيرها، والنعناع.
وتساعد أطعمة أخرى على تقليل حدتها، منها البابونج أو اليانسون، وعرق السوس، واللوز النيئ، والموز الناضج والتفاح، وأيضا الجزر النيئ.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى