أســــــرة

دراسة شخصية المراهق قبل معاقبته

لابد من وضع القواعد العامة للسلوك والتعامل معه

لا يتقبل الكثير من المراهقين النصيحة بسبب تغير سلوكهم في هذه المرحلة نتيجة تغيرات هرمونية ترتبط بعملية البلوغ، والتي تجعلهم أكثر حدة وغضبا، وتفقدهم كذلك التحكم في ردود أفعالهم بطرق مناسبة.  لكن في المقابل لابد من توخي الحذر عند معاقبتهم بسبب تصرفاتهم التي تكون في الكثير من الأحيان غير مقبولة.
ويشدد الاختصاصيون، قبل التفكير في طرق العقاب، على ضرورة وضع القواعد العامة للسلوك والتعامل مع المراهق، من قبيل تحديد ساعات اللعب، أو ساعات استعمال الهاتف المحمول، أو ساعات البقاء خارج المنزل، وهي نقط أساسية تحتاج توضيحها للطفل وتعويده عليها، قبل عقابه على مخالفتها أو خرقها.
وجاء في تقارير إعلامية، أن طريقة العقاب تعتمد على قراءة شخصية المراهق واهتماماته، فأحيانا قد يكون الحرمان من الهاتف المحمول هو العقاب الملائم، بينما قد يكون الحرمان من الخروج مع الأصدقاء أو الذهاب في نزهة في نهاية الأسبوع، العقاب المناسب لطفل آخر.
كما أن حرمان المراهق من الأشياء التي يحبها، ليس هو الحل الأمثل في بعض الأحيان، فيمكن أن يصبح التعويض عن الخطأ هو العقاب المناسب، كأن يتنازل عن لعبته المفضلة لأخيه، أو يقوم بأحدى الواجبات المنزلية عوضا عن أخته.
يشار إلى أن ممارسة  المراهق الرياضة أو اللعب في المدرسة لا تعد متنفسا لمشاعر الغضب والإحباط، التي تصاحب هذه المرحلة من النمو النفسي، ويعد البيت المكان الآمن الوحيد لتفريغ هذه الشحنة من المشاعر المختلطة.

إ.ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق