fbpx
الأولى

أحيزون يفتح النار على الفرنسيين

قال إن النقاش حول المنشطات مفتعل والمواد المحظورة موجودة في فرنسا وغيرها من الدول

فتح عبد السلام أحيزون، رئيس جامعة القوى، النار على الاتحاد الفرنسي، بعد إلغاء معسكر العدائين الفرنسيين بإفران، بحجة انتشار ظاهرة المنشطات. واعتبر أحيزون هذا النوع من الاتهامات، مجرد تحويل الأنظار حول نشاط هذه الظاهرة بفرنسا تحديدا.
وقال أحيزون في حديثه مع “ليكيب” الفرنسية، إن الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى يحاول تغليط الرأي العام الرياضي من خلال ذر الرماد في العيون، وتغيير مسار النقاش الحقيقي لمعالجة هذه الظاهرة.
وهاجم أحيزون مسؤولي الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى، عندما اتهمهم بترصيع واجهة العدائيين من غير الأصول الفرنسية بالتطبيل لإنجازاتهم والاحتفاء بهم في كل مناسبة، إلا أنهم ينقلبون عليهم، أو بالأحرى يتبرؤون منهم بمجرد وقوعهم في اختبار المنشطات، وأكثر من ذلك يعتبرونهم غير فرنسيين، قبل أن يتابع بنبرة غاضبة “أليس ممكنا أن يتناول فرنسي المنشطات. إن المواد المحظورة موجودة في فرنسا وغيرها من الدول”.
ودافع أحيزون عن إفران باعتبارها أنظف مدينة رياضية في العالم، بدليل أن مختلف العدائين العالميين تدربوا بها، كما أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى لم يشر إليها، وتابع “إنها ليست قرية أو مدشرا، كما لم تتحدث عنها الصحف الأجنبية بسوء. أعتقد أن هناك أمورا وراء هذا النقاش المفتعل”.
ووفق إفادة مصادر مقربة، فإن أحيزون فند كلام مستجوبه المسيء لإفران، عندما أكد أن إفران تتوفر على جامعة دولية ومطار وملعب للكولف ومحطة للتزحلق والعديد من المنتجعات السياحية.
وصب أحيزون جام غضبه على الاتحاد الفرنسي بقوله “إنه حر في إرسال عدائيه إلى أي مكان في العالم يراه الأنسب إليه من أجل خوض معسكراته “التدريبية”، مضيفا “عندما يرسل عدائيه إلى الجامعة، فللاستفادة من التجهيزات الرياضية والمناخ السائد في المغرب والأجواء المساعدة على تحقيق النتائج الإيجابية”. وذكر رئيس الجامعة المسؤولين الفرنسيين بالمعسكر الذي أقاموه في أكادير، تزامنا مع فضيحة المنشطات التي تفجرت في فرنسا.
واستغرب أحيزون دوافع هذه الاتهامات المجانبة للصواب من خلال استهداف اتحاد رياضي صديق “كان على الاتحاد الفرنسي خوض نقاش حقيقي للحد من هذه الظاهرة المتفشية في مختلف أنحاء العالم، بدل تمييعه بهذا الشكل المثير للاستغراب والاستياء. وقرر الاتحاد الفرنسي إلغاء المعسكر الإعدادي بإفران، بعدما زعم أنها ضمن الأماكن التي تنتشر فيها المواد المحظورة دوليا.
وتحدثت لوموند في مقال صدر أول أمس (الخميس)، عن مركز تدريبي بإفران اعتبر جنة للمنشطات، مضيفة في تصريح لبريت كلوتيي، مدير اتحاد ألعاب القوى الفرنسي، أن الأمور تغيرت الآن بالمركز، وأن هناك رغبة كبيرة للمسؤولين بالمغرب في محاربة ظاهرة المنشطات.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى