fbpx
مجتمع

الإقبال على إفران يلهب كراء الشقق

ألهب الإقبال السياحي الكبير على إفران، خلال العطلة البينية، أسعار كراء الشقق المفروشة التي تضاعفت مقارنة مع الأيام العادية، كما باقي الخدمات خاصة ما يرتبط بالإطعام والنقل، ما أغضب زوارا لم تتحمل جيوبهم ذلك، ووجدوا أنفسهم وجها لوجه أمام مصاريف إضافية قلصت مدة زيارتهم بنسب متفاوتة.
وباستثناء الفنادق وبعض الإقامات والمنتجعات السياحية المحددة أسعار الإقامة بها بدقة، فإن سومة كراء شقق مفروشة، زادت خاصة في نهاية الأسبوع الماضي، تزامنا مع ارتفاع عدد الزوار بشكل كبير فاق معه الطلب العرض، ما جعلهم تحت رحمة وسطاء استغلوا الفرصة لمضاعفة مداخيلهم اليومية بنسبة كبيرة.
وقدرت المصادر نسبة الزيادة بين 50 إلى 200 في المائة من سومة الكراء في الأيام العادية، التي يقل فيها الإقبال على “سويسرا المغرب” كما يسميها البعض، تعبيرا عن جمالية طبيعتها وبيئتها المميزة.
وتخضع هذه السومة للمراجعة حسب درجة سخاء الزبون، وفي حال أبدى شطارة كبيرة في المساومة وقدرته على إقناع صاحب الشقة أو الوسيط من شباب عادة ما يصطف على جنبات الطريق، خاصة من جهتي طريقي فاس ومكناس، محاولا استمالة زوار يتسلم عن كل واحد منهم إتاوة نظير إقناعه بالكراء.
وساهمت التساقطات الأخيرة في ارتفاع عدد السياح الوافدين من مختلف المدن والأقاليم المغربية، للاستجمام أو التزحلق فوق الثلوج، سيما بمنطقتي ميشلفين وهبري، اللتين تشكلان نقطتي جذب سياحي هامتين في هذه الأيام، وتعرفان إقبالا كبيرا.
ويستغل أصحاب الطاكسيات والمطاعم والمنازل هذا الإقبال للزيادة في الأسعار.
وتسيء مثل هذه التصرفات التي تستشري بالخصوص في مطاعم المركزين التجاريين القديم والحديث وسط المدينة، إلى السياحة بالمدينة، كما أن سلوك بعض مكتري مواقف السيارات قربهما وفي مختلف المواقع، ينتهي باصطدامات خاصة قرب الضايات المحيطة بالمدينة وعلى طول شوارعها.
ويشهد أسد إفران الشامخ عند مدخل المدينة من جهة طريق فاس، إقبالا أكبر مقارنة مع باقي مواقع المدينة السياحية ومنتجعاتها، إذ نادرا ما لا يزوره زوارها لالتقاط صور تؤرخ لزيارتهم، ما يفرض تسخير رجال ونساء أمن وقوات عمومية، لتنظيم المرور قربه والوقوف أمامه تلافيا لأي اصطدامات.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى