fbpx
الأولى

“ديستي” تطيح بممول مقاتلي داعش

أطاحت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس (الأربعاء)، بعناصر خلية إرهابية بتازة، يتزعمها مقاتل سابق بالأراضي السورية العراقية، كما حجزت معدات وآليات بمنازل المشتبه فيهم.
وقالت مصادر موثوقة ل”الصباح” إن عملية إيقاف المتهمين، الذين تتراوح أعمارهم بين 33 و 38 سنة، تمت بأحياء بيت علام والحي الحسني ودوار بجماعة مجاورة لتازة، وقد تمت من قبل كومندو من عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في توقيت واحد تجنبا لكشف الأمر وفرار بعض المتهمين.
وكشفت مصادر مطلعة ل”الصباح” أن إيقاف زعيم الشبكة، الذي سبق أن قضى عقوبة حبسية سنة 2015، بعد متابعته بقانون الإرهاب، جنب المغرب العديد من العمليات الإرهابية التي كان المتهم الرئيسي وأفراد خليته يعتزمون تنفيذها.
وقالت المصادر ذاتها إن الأبحاث كشفت أن المتهم خطط للقيام بالعديد من العمليات الإرهابية بأماكن حساسة، خاصة مؤسسات الدولة، وبعض المناطق السياحية بهدف زعزعة استقرار المملكة، إذ تبين من خلال البحث نفسه، أن المتهمين كانوا في المراحل الأخيرة للتخطيط. وكشفت الأبحاث الأولية أن المتهم يستهدف الباعة المتجولين، الذين يعيشون حالة هشاشة، إذ يستقطبهم إلى خليته، ويغريهم بمبالغ مالية لترويج تجارتهم، قبل أن يتحولوا إلى أداة طيعة في يديه.
وعلمت “الصباح” من المصادر ذاتها، أن المتهم استغل خبراته في استعمال الأسلحة، التي تلقاها في بؤر التوتر، خاصة سوريا والعراق التي سبق أن قاتل بها في صفوف تنظيم داعش، وأنه يعمد إلى تدريب أفراد خليته على بعض تقنيات استعمال السلاح، بهدف توظيفها سواء في عمليات إرهابية داخلية، أو عند الالتحاق بالتنظيم الإرهابي.
ووفر المتهم الرئيسي مبالغ مالية من أجل تمويل عمليات سفر المستقطبين، كما تكلف بالتنسيق مع بعض زعماء التنظيم، من أجل ترتيب عمليات استقبالهم وإدماجهم ضمن المقاتلين.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات مع المتهمين عن عدد الأشخاص الذين عمد المتهمون إلى استقطابهم وتهجيرهم إلى بؤر التوتر، وكذا الأماكن والشخصيات المستهدفة بعمليات إرهابية.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى