fbpx
مجتمع

بني ملال تطلق مشاريع الجيل الثاني

تهيئة شارع محمد الخامس بستة ملايير وتعزيز الفضاءات الخضراء والساحات العمومية

تفقد عبد السلام بيكرات، الأـسبوع الماضي، الأشغال المنجزة ضمن برنامج التأهيل الحضري لبني ملال. وأجرى معاينة ميدانية بمعية أعضاء من المجلس الجماعي لشارع محمد السادس الذي انطلقت أشغال تهيئته بعد توفير غلاف مالي قدره ستة ملايير سنتيم.

ويتضمن المشروع ثمانية ملاعب للقرب منها، خمسة لكرة القدم فضلا عن ثلاثة ملاعب متعددة الاستعمالات الرياضية، إضافة إلى ست ساحات عمومية وخمس نافورات وحدائق لألعاب الأطفال.

وأفادت مصادر مطلعة، أن أشغال تهيئة شارع محمد السادس ببني ملال انطلقت في فبراير من السنة الماضية، لكن الأشغال عرفت عدة تعثرات وبطئا في إنجاز الأشغال ما أربك حسابات الولاية التي تدخلت بعد قدوم الوالي الجديد، الذي بادر إلى عقد اجتماعات عدة بمقر الجماعة الحضرية مع استدعاء كافة الشركاء والمتدخلين بمن فيهم رئيس المجلس البلدي والعديد من التقنيين، فضلا عن الشركة المكلفة بإنجاز المشروع، دون إغفال مكتب الدراسات لطرح مشاكل العالقة وتحميل كل طرف مسؤوليته لتسريع وتيرة الإنجاز.

ومكنت اللقاءات المكثفة للوالي عبد السلام بيكرات، من وضع اليد على مكامن الخلل وطرح الحلول الممكنة، والتعجيل بتنزيل توصيات تم استصدارها  في سياق اللقاءات مع المسؤولين المحليين الذين ثمنوا مبادرات الوالي وأبدوا استعدادهم لإنجاز المشاريع المقترحة في إطار النهوض بأوضاع المدينة التي تعاني مشاكل تنظيمية تحتاج إلى قرارات حاسمة للقطع مع الفوضى والتسيب الذي كانت تعرفها سابقا.

وأعطت الزيارات الميدانية المتكررة لمشاريع تهيئة المدينة روحا جديدة للمشاريع المتوقفة، دعمتها الاجتماعات المكثفة لوالي الجهة الذي حث المسؤولين على إنجاز المشروع الممتد على طول ستة كلمترات ونصف، والذي استفاد بدوره من برنامج التأهيل الحضري لبني ملال، الجيل الثاني، الذي يراهن على خلق وتعزيز الفضاءات الخضراء والساحات العمومية والملاعب الرياضية بما يلبي حاجيات السكان.

وفي سياق دينامية العمل التي تطبع الأوراش الكبرى المفتوحة بالجهة، أبدى عبد السلام بيكرات والي جهة بني ملال خنيفرة وإبراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة الأربعاء الماضي، ارتياحهما للعرض الجهوي الذي قدمه المدير الجهوي الأربعاء الماضي، مستعرضا الخطوط العريضة للاستراتيجية المزمع تنزيلها للفترة الممتدة ما بين 2019 – 2021  لتنمية الجهة وجعلها قاطرة اقتصادية لما تتوفر عليه من إمكانيات مادية وبشيرة وطبيعية. 

وتابع إبراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة ومحمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال العرض الذي تضمن العديد من المشاريع الهامة التي تهم برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، الممول من طرف صندوق التنمية القروية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وميزانية مجلس الجهة ووزارة الصحة. وتهم المشاريع تقوية وتنويع وتجويد العرض الصحي بمختلف ربوع الجهة، وتعزيز مراكز القرب والوحدات الاستعجالية المتنقلة، وتعزيز البنيات الصحية من مستعجلات وقاعات للجراحة وتجهيزات طبية، سيما أن العرض الصحي سيتعزز قريبا بمنشآت طبية مهمة.

وأبدى المسؤولون الجهويون استعدادهم لدعم القطاع الصحي، وتفعيل اتفاقيات الشراكة التي سبق لمجلس الجهة أن صادق عليها مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن لإحداث مركز جهوي لطب الإدمان، فضلا عن الاتفاقية الخاصة بإحداث المركز الجهوي لتصفية الدم والمركز الجهوي للانكولوجيا وبرمجة أربع مشاريع كبرى ببرنامج التنمية الجهوية وتهم إحدات المستشفى الجهوي لبني ملال، وإحداث المستشفى الإقليمي لأزيلال والمركب الجراحي الأنكولوجي، والمركز الجهوي للطب النفسي.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى