fbpx
الصباح الـتـربـوي

نهاية الاكتظاظ في 2021

عدد الأقسام بـ45 تلميذا لا يتجاوز 1 %
قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، إن عدد الأقسام التي يتجاوز عدد التلاميذ بها 45 تلميذا، لم تعد تشكل سوى 1 في المائة من مجموع الأقسام العمومية، مؤكدا خلال تقديم حصيلة القطاع، أنه بحلول 2021، لن يكون هناك أي فصل يضم أكثر من 40 تلميذا.
وأردف الوزير أن النجاح في هذا المحور، كان بفضل المجهودات المبذولة، في إطار رافعة تحقيق المساواة في ولوج التربية والتكوين خلال الأربع سنوات الأخيرة، التي مكنت من إحداث 100 مؤسسة تعليمية كل سنة، منذ 2015، لافتا الانتباه إلى أن السنة الجارية ستعرف إحداث 137 مؤسسة جديدة استجابة إلى الطلبات المتزايدة.
وثمن الوزير استمرار منحى تصاعد أعداد المتمدرسين، مقابل تراجع المعدل الوطني للهدر المدرسي إلى 0.6 في المائة، في حدود دجنبر الماضي، منبها في المقابل إلى أن هذه الغاية، لم تتحقق بالكامل في المجال القروي، الذي وإن انخفضت به نسبة الهدر المدرسي، إلا أنها ما تزال في معدلات مقلقة، تكاد تصل إلى 5 في المائة، في وقت تسعى فيه الوزارة إلى تخفيضها إلى 1 في المائة بحلول 2024. وعزا أمزازي انخفاض معدل الهدر المدرسي، إلى انخفاض نسبته أساسا بالتعليم الابتدائي، موضحا أن هذا المعدل ما زال يصل إلى 10.7 في المائة في التعليم الإعدادي، وأن وزارته تسعى إلى تخفيضه إلى 3 في المائة بحلول 2024. معدلات تقابلها معطيات إحصائية إيجابية تخص نسبة التمدرس التي تجاوز معدلها 99 في المائة في المستوى الابتدائي، و91 في المائة في الإعدادي، ليعترف الوزير بضرورة تضافر الجهود في ما يخص التأهيلي وتطوير التدريس سيما في الوسط القروي.
وشدد الوزير على أن النتائج الإيجابية التي تمكنت المدرسة العمومية من تحقيقها، تعود في الواقع إلى الإجراءات المواكبة التي نصت عليها الرؤية الإستراتيجية، وتهم أساسا رفع الداخليات، التي بلغ عددها إلى حدود اليوم 916 داخلية، 60 في المائة منها في العالم القروي، علما أن 92 في المائة من الداخليات المبرمجة خلال السنة الحالية، سيتم إحداثها هي الأخرى، بالعالم القروي، فضلا عن النجاح، في ضمان انخراط، 710 آلاف مستفيد من برامج التربية غير النظامية، والتمكن من إدماج 36 في المائة من التلاميذ إما في التعليم العام أو التكوين المهني.
وبخصوص تنزيل الهندسة اللغوية، التي جاء بها مجلس عزيمان، وما يزال الجدل بشأنها قائما إلى اليوم أكد أمزازي أن الوزارة ماضية في تعزيز وتقوية اللغات الرسمية للبلاد، على أساس اعتبار العربية هي اللغة الأساس وتقوية الأمازيغية، التي أقر بأن عدد المستفيدين منها لا يتجاوز اليوم 600 ألف تلميذ، يدرسهم 435 أستاذا فقط، في الوقت الذي تسعى فيه الوزارة إلى إحداث مسالك جامعية متخصصة في الأمازيغية.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى