fbpx
مجتمع

الشرطة البيئية تحقق في حد السوالم

تعد الشرطة البيئية بحد السوالم تقريرا حول تسرب غازات من مصنع بالمنطقة، تسبب في أضرار صحية خطيرة للسكان والبيئة، ما دفعهم إلى الاحتجاج.

وحسب مصادر “الصباح” فإن عناصر الشرطة البيئية، زارت عددا من الأحياء المتضررة، خصوصا تلك القريبة من المصنع، واستمعت إلى سكانها، كما أخذت عينات للوقوف على مدى خطورة انبعاث الغازات من المصنع على البيئة بالمنطقة.

كما عقدت عناصر الشرطة لقاء مع مالك المصنع لمعاينة طبيعة النشاط الصناعي وظروف إنتاج مواد بترولية، سيما بعد الحديث عن تغيير المصنع لنشاطه الصناعي، دون ترخيص من السلطات المختصة..

ويترقب فاعلون بالمنطقة صدور تقرير الشرطة البيئية، والذي شاركت في إنجازه أيضا لجنة تتكون من مندوبة عن جهة البيضاء و مسؤولين آخرين.

وينتظر أن ينقذ التقرير السكان من هذه المعضلة الخطيرة، والتي تسبب في مناسبات في التوقف عن الدراسة ببعض المدارس، كما فضل بعض السكان مغادرة المنطقة، ما تسبب في ركود عقاري كبير.

وأكدت المصادر أن حضور الشرطة البيئية إلى حد السوالم، جاء بعد لقاء عقدته فعاليات جمعوية بالمنطقة مع وزارة البيئة، وقدم المحتجون كل الدلائل على خطورة نشاط المصنع، سواء على السكان والبيئة بصفة عامة.

وكشف فاعلون جمعويون بالمنطقة أن المصنع تخصص في البداية في صنع لفافات من مادة “الزفت” مقاومة لتسرب المياه، بكميات لا تتجاوز 50 طنا، لكن منذ 2015، تخصص في صنع مادة “بتيم” المتكونة من مخلفات بترولية، بعد أن تم استيرداها من الخارج بأثمنة مرتفعة، مؤكدين أن المصنع صار يتوفر على ست حاويات كبرى لهذه المادة حجم كل واحدة منها 2000 طن، وأوضحوا أن إنتاج هذه المادة يتطلب حرق مخلفات بترولية على درجة حرارة عالية، ما يسبب في تسرب غازات خطيرة وسامة، خصوصا بالليل، ما يطرح سؤالا آخر حول قانونية اشتغال المصنع ليلا.

من جهة ثانية كشفت المصادر أن صاحب المصنع، نفى توصله بأي إشعار من السلطات المختصة من أجل وقف نشاطه، وهو ما زاد في توريط مسؤولين محليين بالمنطقة، خصوصا عامل إقليم برشيد، الذي سبق أن أشعر السكان، أنه توقف نشاط المصنع مسألة وقت وأنه راسل صاحبه في الموضوع.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى