مجتمع

مشروع بيئي بمراكش

أثمرت شراكة بين المجلس الجماعي لمراكش ومجلس جهة مراكش آسفي وشركة «التنقل المستدام «(إيموب) على مشروع يروم تشجيع استعمال الدراجات النارية الكهربائية بالمدينة، على غرار الدراجات الهوائية . وسيمكن المشروع في دفعته الأولى تزويد شوارع مراكش بما يناهز 20 ألف دراجة كهربائية، على أساس الاتجاه نحو تصنيع هذا الصنف من الدراجات بالمغرب لتوفير فرص الشغل.

وسيشجع هذا المشروع المنجز على ضوء توصيات دراسة قدمتها مؤسسة محمد السادس للمحافظة على البيئة ، النقل النظيف الذي يتخذ الكهرباء محركا أساسيا ، وقُدم على هامش منافسات سباق السيارات الكهربائية « فورميلا إي» الرياضية الخاص بالمدارات الحضرية والذي اقتصر هذه السنة على السيارات ذات المحركات الكهربائية.

وأكد نور الدين برين، المدير الجهوي للبيئة بجهة مراكش آسفي، أن مشروع الدراجات النارية الكهربائية يعتبر لبنة أخرى تضاف إلى مجموعة المشاريع الخضراء المتعلقة بتعزيز التنمية المستدامة بمراكش، التي أصبحت تمثل نموذجا للمدينة المستدامة وعد منها، مشروع الدراجات ذاتية الخدمة، وآخر لدمج النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة بالمباني العمومية، ثم مشروع إعادة تأهيل وتجهيز 7 حدائق عمومية باستخدام الإضاءة بالطاقة الشمسية ونظام السقي الموضعي، ومشروع الأحياء الإيكولوجية، الذي يعتمد على فرز النفايات في المصدر ودمج النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة على مستوى الأحياء، مع إنشاء مركز الخدمة البيئية وتحسيس وتأطير السكان.

وخلص إلى أن قطاع النقل يعتبر قطب الراحة في مجال البيئة، إذ يساهم بحوالي 14.7 في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة، ويعتبر من أولويات كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، حيث يحظى بمكانة هامة في التنزيل المحلي للسياسة الوطنية في مجال التغيرات المناخية.

عبد الكريم علاوي (مراكش)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق