fbpx
الأولى

بنكيران يهدد بشق الحزب

قال إنه خرج من رئاسة الحكومة فقيرا وكاد يشتغل حارس أمن خاص

هدد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، في خروج “فيسبوكي” جديد بمغادرة حزب العدالة والتنمية، والتصدي له بشراسة، في حال طرح مطلب “الملكية البرلمانية”.

ويأتي تهديد بنكيران، الذي كان يتحدث من داخل فيلته بحي الليمون بالرباط، من خلال الحساب الخاص لسائقه على “فيسبوك”، بعد خروج بعض الأسماء القيادية من داخل حزبه، للمطالبة بتحقيق حلم المتشددين داخل حزبه، المتجسد في الملكية البرلمانية.

وجدد بنكيران دفاعه عن أمينة ماء العينين، تحت مبرر أن الحجاب مسألة شخصية ولا تتعارض مع مرجعيات الحزب، عكس ما جاء على لسان العديد من قادة الحزب وبرلمانييه، وقياديين في حركة الإصلاح والتوحيد، معترفا، في الوقت ذاته، بما أسماه تضخيم موضوع “اللحية والحجاب”، وربط ذلك بالدين، مؤكدا “لا علاقة لهذا الأمر بالدين”.

وقال بنكيران، المستثمر في قطاع التعليم الخصوصي، ويزعم أنه فقير، إنه رغم أن حزبه له مرجعية إسلامية، فلا يمكن أن يتم إرغام إحداهن على ارتداء الحجاب، إذ أن الأمر مسألة شخصية، ولا يمكن محاسبتها على الفعل، مادام أن الله دافع عن الحريات الفردية، مستشهدا بآية قرآنية “فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر”.

وبرأي بنكيران، الذي قال إنه عندما كان يقيم في أفخم الفنادق، كان لا يلج أماكن “الماساج”، حتى يتجنب الوقوع في المصيدة، فإن مهاجمة العدالة والتنمية في مسألة الحجاب، ليست سوى دليل على فشل المنافسين السياسيين في إيجاد ثغرات، لانتقاده، مؤكدا أن الظروف هي التي تفرض على المرأة ارتداء الحجاب من عدمه.

وتحدث بنكيران في اللقاء نفسه، عن فقره المدقع، وقال مخاطبا شبابا من حزبه “ما عندي حتى شي حاجة، والو، نهار خرجت من رئاسة الحكومة بديت كانقلب على خدمة نعاون بيها راسي ومصاريف الدار”.

وأضاف “كدت أباشر العمل لدى شركة للأمن الخاص بالرباط، ولكن رفضت بسبب عدم رضاي عن العرض الذي قدم لي”.

ولم ينف بنكيران قصة المعاش الذي حصل عليه، معترفا أنه شرع في الحصول على معاش استثنائي يبلغ 9 ملايين شهريا، مؤكدا أنه لم يطلبه، بيد أنه أحاط قيادة الحزب، خصوصا المقربين منه، أنه يعيش الفقر، ليصل هذا الكلام إلى جلالة الملك الذي بعث له مستشاره فؤاد عالي الهمة، الذي أخبره أن جلالته سيتكلف بأمر المعاش، شاكرا الملك بعد موافقته على تخصيص معاش استثنائي.

وقال بنكيران إنه اكتشف، بعد مغادرته منصب رئيس الحكومة، أن حساباته البنكية الأربعة التي يتوفر عليها، تحتوي على 10 آلاف درهم فقط.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق