الصباح الـتـربـوي

عنف في المدارس … 28 حـالـة بوجـدة

11 حالة بالابتدائي و16 في التأهيلي

شهدت وجدة خلال السنتين الماضيتين 28 حالة عنف داخل الفضاء المدرسي بـ13 مؤسسة، بينها 11 حالة بالتعليم الابتدائي وواحدة في التعليم الإعدادي و16 حالة في فضاء التعليم التأهيلي.

ولم يعرض سوى تلميذ على العدالة، في حين تم عرض خمسة على التحقيق بدوائر الشرطة بالمدينة بأمر من النيابة العامة المختصة، في ما الحالات الأخرى كان مآلها التخلي، أو الصلح.

هذه بعض الأرقام المقدمة خلال يوم دراسي حول عنف في المدارس نظم، الجمعة الماضي، بالثانوية التأهيلية المهدي بن بركة بحضور فرقتين أمنيتين تحت إشراف عميدين ممتازين، وبمساهمة نائبة الوكيل العام بمحكمة الاستئناف والمكلفة بخلية التتبع القضائي لمناهضة العنف في المدارس وحماية الطفل والمرأة.

وقال المختار شحلال، مدير المؤسسة، في نفسه الذي حضره أيضا موظفون بقطاع التربية الوطنية وتلاميذ وأولياء أمور، “إن المدرسة العمومية تمر بمرحلة انتقالية صعبة تتميز باشتغالها داخل محيط مجتمعي يشهد تغيرات ديموغرافية وثقافية عميقة ومتسارعة، كما تمر بتغيير جذري في بنيتها البشرية، إذ تشهد رحيل الأجيال التي بنيت على أكتافها المدرسة العمومية وتعويضها بأجيال جديدة من الأطر لها رؤى وثقافة ومنطلقات مغايرة”.

وأكد المدير أن المدرسة توجد حاليا على أبواب الشروع في تنزيل برامج الرؤية الإستراتيجية للإصلاح، التي من المنتظر أن تحدث تغييرات كبيرة في بنيتها وآليات اشتغالها.

وركزت مداخلتا كل من حسن النجاري، العميد الممتاز المكلف بالتواصل داخل ولاية الأمن بوجدة وكريمة الإدريسي، نائبة الوكيل العام باستئنافية وجدة، على التدابير الوقائية التي تقوم بها السلطة القضائية.

وقال المسؤولان إن هذه التدابير تتجلى أساسا في الحملات الأمنية التي تتمثل في التنسيق مع الضابطة القضائية قصد القيام بحملات تطهير لضبط مروجي المخدرات ومستهلكيها، مع المشاركة في الندوات والأيام التحسيسية المنظمة من قبل المجتمع المدني وقطاع التعليم للتوعية بأخطار المخدرات وضرورة مناهضتها، وكذا التنسيق مع مراكز الاستماع في المؤسسات التعليمية بهدف رصد حالات العنف وعلاقاتها بتعاطي المخدرات ومعالجتها.

وأوصى اللقاء بالقيام بحملات تحسيسية لفائدة التلاميذ والأساتذة والأطر التربوية داخل المؤسسات التعليمية قصد إبراز خطورة المخدرات وآثارها على قطاع التعليم، مع تعزيز شرطة القرب بالنسبة إلى مؤسسات التعليمية، بغية ضبط مروجي المخدرات بمحيط المؤسسات، ومكافحة ظاهرة تمركز الباعة المتجولين بالقرب من المؤسسات التعليمية لتفادي تعاطي التدخين.

محمد المرابطي (وجدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق