تقارير

تطور تمدرس المعاقين

أكد تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن تمدرس الأطفال المعاقين تطور خلال السنوات الماضية، إذ انتقل من 32.4 في المائة في 2004 إلى 55.1 في المائة في 2014، بالنسبة إلى فئة الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 سنوات و15 سنة.

وأشار التقرير، الذي تم تقديمه خلال ندوة صحافية أول أمس (الأربعاء) بالرباط في ختام أشغال الدورة 15 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وتوصلت “الصباح” بنسخة منه، إلى وجود هيمنة للمقاربة الطبية للإعاقة في المجتمع، بالإضافة إلى الإصرار على رؤيتها من منظار إحساني، وتصورها على أنها وصمة عار، مضيفا أن الإعاقات الحركية تبقى أكثر قبولا في المجتمع من الإعاقات الذهنية.

وتحدث التقرير عن وجود تأثير ضعيف للسياسات المتعلقة بتعليم ذوي الإعاقة على التعلمات الدراسية الأساسية، خصوصا القراءة والحساب، وعن ظاهرة الانقطاع عن الدراسة، وضعف تركيز المجتمع المدني على هذا النوع من التعلم، كما أبرز أن الرؤية الدامجة لتربية الأطفال في وضعية إعاقة تمر عبر إطار مرجعي للمناهج الدراسية وتعبئة فرق متعددة التخصصات.

وشدد التقرير على الحاجة إلى مواصلة حملات التحسيس بشأن أهمية تربية الأطفال في وضعية إعاقة، وتكوين كافة المكونات العاملة في الميدان، وتحديث التكوينات وتكييف التعليم، مشيرا إلى التباين القوي بين المناطق الحضرية والقروية والبطء في التغيير مع وجود بوادر لدينامية على المستوى الثقافي تعكس هذا التغيير، إضافة إلى الضعف في التمويل.

وأبرز التقرير، المعنون ب”نموذج تربية الأطفال في وضعية إعاقة في المغرب، نحو تربية دامجة”، تطور السياسات العمومية وكذا القوانين التي جرى اعتمادها في هذا الإطار، وضمنها المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعاقين، وكذا ضمان النص الدستوري لهذه الحقوق، وكذا اعتماد القانون الإطار الخاص بحماية هذه الفئة، والارتقاء بها، الذي اعتمد في 2016.

كما تعرض التقرير إلى الموارد المالية للتجارب، التي رصدها في ميدان تعليم الأطفال في وضعية إعاقة، مسجلا أن الأسرة تبقى الممول الأكبر بنسبة تقارب 20 في المائة، تتبعها وزارة التربية الوطنية.

ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض