fbpx
الأولى

اللبان … مهيج جنسي مغربي يشعل الخليج

تهريب اللبان الذكر رفع أسعاره عاليا لقدراته الخارقة

تتعقب مصالح الأمن مسارات شبكات منظمة هربت في الأسابيع الأخيرة أعدادا مهمة من التحف الأثرية، التي يزيد عمر بعضها عن 200 سنة، إلى الخليج وذلك للارتفاع الكبير الذي عرفه ثمن اللبان الذكري الموجود فيها والمعروف بقدراته الصحية والروحانية الخارقة.

وعلمت “الصباح” أن وسطاء من الإمارات العربية المتحدة يشترون المادة من سماسرة مغاربة حققوا أرباحا طائلة بالنظر إلى فرق الثمن بين السوق المغربية التي يروج فيها على أنه أحجار شبه كريمة تستعمل في حلي الزينة الأمازيغية والخليج حيث يستعمل مهيجا جنسيا أكثر فعالية من الأدوية الحديثة.

وكشفت مصادر مطلعة أن خبراء حلوا بالمغرب وفحصوا كميات اللبان المجموع من قبل وسطاء يستعملون مواقع التواصل الاجتماعي للبحث في خزائن الأسر المغربية، ورفضوا شراء أنواع كثيرة من المادة الثمينة، على اعتبار أنها ليست من النوع المطلوب الذي يسميه المشارقة “الطقش” المغربي الخارق.

ويتميز الطقش المغربي بصغر حجمه، إذ لا يتجاوز قطره قطر حبة عدس، يغسل ويوضع تحت اللسان، لأقل من دقيقة، ترتفع بعدها حرارة الجسم، وتظهر أعراض فحولة غير طبيعية على مستعمله.
ولم يعد بالإمكان تصنيع اللبان المغربي الخارق في الوقت الراهن، لذلك ارتفع سعره إلى أكثر من 100 ألف درهم للغرام الواحد، إذ تناقصت أعداد الشجر الذي يستخرج منها في جبال الأطلس المتوسط، وضياع مخطوطات تحتوي وصفة صناعته، من قبل فقهاء سوسيين قدامى.

وأكدت دراسة نشرها موقع “أندر غراوند هيلث” المعني بأخبار الصحة والطب، أن اللبان الذكر مادة طبيعية كانت تستخدم في الطب التقليدي نظراً لفوائدها الصحية المتعددة، وأن أطباء الطب البديل يصفونها علاجا طبيعيا للعديد من الأمراض، مثل الالتهابات البكتيرية والفطرية وارتفاع الكوليسترول في الدم وعسر الهضم ومرض التهاب الأمعاء ومشاكل الجهاز التنفسي وقرحة المعدة، كما تساهم في التخلص من رائحة الفم الكريهة وتنشط الدورة الدموية.

وأثبت العلماء أن اللبان الذكر يتمتع بخصائص مضادة للجراثيم تساهم في الحماية من أمراض الكبد، وعسر الهضم، فقد أشارت دراسة أجريت عام 2010 شملت 148 شخصاً يعانون عسر الهضم، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، إحداهما تناول أفرادها علاجا كيماويا والأخرى تناول أفرادها اللبان الذكر ثلاثة مرات يوميا، ولاحظ الباحثون انخفاض أعراض عسر الهضم لدى الأشخاص الذين تناولوا اللبان الذكر، بعد مرور ثلاثة أسابيع، مقارنة بأولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي.

وتنسب للوبان المغربي فعالية ضد السرطان، إذ أوضحت البحوث الأولية أن اللبان الذكر يمنع نمو وانتشار الخلايا السرطانية والأورام، خاصة سرطان اللثة والفم، لكن الباحثين يحذرون من أن هناك بعض الأشخاص لديهم حساسية ضده تتمثل أعراضها في صعوبة التنفس وآلام الصدر أو ظهور طفح جلدي.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى