fbpx
خاص

“في بلادي ظلموني” … صرخة الموسم

جابت العالم في وقت وجيز وترجمت إلى لغات عديدة وتناقلتها قنوات عالمية معروفة

وصلت شهرتها إلى كل أنحاء العالم، بل تمت ترجمتها للغات عديدة، ونقلتها قنوات شهيرة. إنها أغنية «في بلادي ظلموني» التي طبعت «حراك المدرجات» في 2018، واستحقت مكانها بين أهم أحداث السنة المنتهية.

غنتها جماهير الرجاء في المباريات المحلية والقارية والعربية، حتى وصل صداها إلى ملاعب أخرى في الدول العربية، على اعتبار أن كلماتها تجسد المعاناة نفسها للشباب العربي، خاصة بعدما تحدثت عن مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والرياضية.

بعدما اكتسبت شهرة «تاريخية» في الملاعب الوطنية والعربية، أصبحت الأغنية شعارا احتجاجيا في مجالات أخرى، إذ استخدمها أشخاص آخرون نظموا وقفات ومسيرات غاضبة، معبرين عن امتعاضهم ومطالبهم بالتغيير.

«في بلادي ظلموني … لمن نشكي حالي … الشكوى لربي العالي»، ترجمتها قنوات ألمانية وفرنسية وبريطانية وأمريكية، وقالت عنها «أغنية الموسم بالمدرجات»، بل وصفها عرب ب»ملحمة تاريخية لجماهير الرجاء»، وتغنت بها جماهير بالجزائر وتونس ومصر والسعودية، ووصل الأمر بالمعجبين بهذه الأغنية إلى حد تحمل عناء السفر إلى البيضاء لمتابعة مباريات الرجاء من قلب مدرجات ملعب محمد الخامس، ليتسنى لهم الاستمتاع بها وبكلماتها من منبعها الأصلي وبصوت مبدعيها.

فيديوهات الأغنية التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، بلغت أعدادا قياسية، تابعها الملايين عبر العالم، فيما نالت عددا أكبر من التعليقات، وربطها البعض بالظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها بعض الشباب بالمغرب ودول أخرى، فيما اعتبرها البعض «صرخة غضب» من الشباب العربي الذي يعاني الفقر والبطالة.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى