خاص

سوزان سارندن…ضيفة من أهل البيت

حضرت عرض فيلمها “الزبون” في جامع لفنا وتكريم صديقها كيتل

حلت الفنانة الأمريكية سوزان سارندن ضيفة هذه السنة أيضا على مهرجان مراكش الدولي للفيلم، الذي خصص لها  في دورة سابقة تكريما عن مجمل أعمالها الفنية. وحضرت الفنانة الجميلة، التي ما زالت محافظة على تألقها ووهجها رغم سنوات عمرها الأربع والستين، تقديم فيلمها “الزبون”، الذي عرض في ساحة جامع لفنا بمراكش وحضره مــــــــئات الأشخاص، في جو يذكر بعصور الحكواتي والحلقة.
وحيت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار عن فيلمها “في أخر الدرج” الجمهور الحاضر، ودعته إلى الاستمتاع بمشاهدة فيلمها “الزبون”، للمخرج جو شوماشر، والذي يحكي قصة فتى في الحادية عشرة من العمر، يشهد انتحار محام يخبره قبل وفاته بمكان وجود جثة نائب في البرلمان تم قتله من طرف المافيا. يواجه الطفل مصاعب كثيرة، قبل أن يصل صدفة إلى مكتب المحامية “ويجي لوف”، التي تلعب دورها سوزان سارندن، تقبل الدفاع عنه.
ومباشرة بعد تقديم فيلمها، غادرت الفنانة الأمريكية، التي تألقت بأزياء تحمل طابعا شرقيا، متوجهة إلى مقر قصر المؤتمرات لحضور تكريم صديقها هارفي كيتل، الذي جمعها معه فيلمان.
وتوجهت سارندن بالشكر إلى الملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد على دعمهما للمهرجان، الذي كرمها في دورته السادسة، وهو التكريم الذي كانت اعتبرته مفاجأة جعلتها تعلم بأن لها جمهورا خارج الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي كانت تجهله.
وتعتبر سارندن من الممثلات الأمريكيات المعروفات بتبني مواقف سياسية والإعلان عنها، منها رفضها للحرب على العراق وهجومها الشديد على إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. وكانت من بين الممثلين الذين خرجوا في مظاهرات في الشوارع للتنديد بالحرب على العراق، إلى جانب شون بين وجاين فوندا، وهو ما تسبب لها في عداوات كثيرة، وتهديدات كانت تصلها عبر بريدها الإلكتروني، لكنها، أكدت بالمقابل، أن التزامها بالدفاع عن القضايا التي تؤمن بها لم يكن له أي أثر على مسارها الفني، والذي انتعش في السنوات الأخيرة، إذا شاركت في أربعة أعمال، فقط خلال السنة الجارية التي نستعد لتوديعها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق