fbpx
أســــــرة

باركنسون … أهميـة الرياضـة

رغم أن الشلل الرعاش مرض لا يمكن علاجه، إلا أن بعض تغييرات في نمط الحياة قد تساعد المريض على التعايش معه.

ولهذا فإنه لنمط الحياة والعلاجات المنزلية أهمية كبيرة، وبالتالي إذا تم تشخيص حالة المصاب بباركنسون فإن الطبيب المعالج سيقترح بعض النصائح للتخفيف من الأعراض بأكبر قدر والتي يمكن أن تترتب عنها آثار جانبية غير مرغوب فيها.

ومن بين ما ينصح به ممارسة الرياضة لأنها تزيد من قوة العضلات ومرونتها والتوازن، بالإضافة إلى أنها تحسن من الصحة العامة وتحد من الاكتئاب أو القلق.

ومن جهة أخرى، قد يقترح الطبيب العمل مع اختصاصي علاج طبيعي لتعلم برنامج رياضي يناسب حالة المريض، كما يمكن تجربة ممارسة رياضات مثل المشي أو السباحة أو الرقص أو التمارين الرياضية المائية.

ويؤكد الأطباء أن مرض باركنسون يخل بإحساس التوازن عند المصاب، ويجعل من الصعب عليه المشي بشكل طبيعي، مؤكدين أن الرياضة تحسن من التوازن. وفي هذا السياق ينصح بمحاولة المصاب بالشلل الرعاش عدم الحركة بشكل سريع وأن يجعل الكعب أول ما يلامس الأرض عند المشي وأيضا إذا لاحظ أنه يجر قدميه فعليه أن يتوقف ويتحقق من وضعه.

ومن جهة أخرى، ينصح المصاب بالنظر أمامه وليس لأسفل بشكل مباشر أثناء المشي وتفادي السقوط، سيما أنه خلال المراحل المتقدمة من المرض، قد يتعرض لذلك بسهولة، إلى جانب تجنب المشي إلى الخلف وحمل أشياء ثقلية.

وقد يصعب على المصابين بشلل الرعاش القيام بأنشطة الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام والاستحمام والكتابة، ولهذا ينصح الأطباء باتباع أساليب تسهل القيام بها مثل التدليك، الذي يمكن أن يحد العلاج بواسطته من توتر العضلات، ويحفز على الاسترخاء، إلى جانب ممارسة “اليوغا”، إذ تساعد حركات وأوضاع إطالة خفيفة على زيادة المرونة والتوازن لدى المصاب.

وأشارت بعض الأبحاث إلى أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام ربما تحد من خطر الإصابة بمرض باركنسون.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق