fbpx
حوادث

״مقدم״ يتزعم عصابة للسطو

أحالت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالمنزه بعين عودة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الأسبوع الماضي، عون سلطة «مقدم» يتزعم عصابة للسطو، ووصل عدد الموقوفين في عصابته أربعة أشخاص أحالتهم النيابة العامة على قاضي التحقيق، الذي أمر بوضعهم رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1 بسلا، وحدد الأسبوع الأخير من يناير موعدا لاستنطاقهم في تهم تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة.

وذكر مصدر مقرب من غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف أن الجناة كسروا واجهات سيارة ليلا بجماعة المنزه شرق الرباط، واستولوا منها على 15 ألف درهم، ثم توجه أحدهم إلى وكالة بنكية واستخرج 5000 درهم أخرى.

وحينما سجل الضحية شكاية أمام الدرك الملكي صباح اليوم الموالي، وصرح لهم أن هناك سحبا أوتوماتيكيا من وكالته البنكية، توجه ضباط الشرطة القضائية العاملة بالمركز الترابي إلى مقر الوكالة واستخرجوا، بأمر من النيابة العامة، لقطات فيديو وثقت لعملية السرقة والسحب غير المشروع، وتعرفوابسهولة على هوية الساحب الذي سقط في قبضتهم،وأقر أن عون السلطة هو من زوده ببطاقة السحب والقن السري، فور الهجوم على السيارة.

واستنادا إلى المصدر نفسه، أوقفت عناصر التحقيق المقدم وبعدها اثنين من العصابة، ووضعوا رهن الحراسة النظرية، وتبين من الأبحاث التي بوشرت في القضية أن الجناة اختاروا الليل للهجوم على سيارة تاجر، وتكسير نافذتها والاستيلاء على 15 ألف درهم، وبماأن أحد الموقوفين على علم برقم القن السري لبطاقة السحب البنكية، سهل عليهم استخدامها لسحب المبلغ المسموح به يوميا للزبون وقدره 5000 درهم.

وعاينت الضابطة القضائية السيارة التي نفذ من داخلها الجناة السطو على المبلغ المالي وبطاقة السحب الأوتوماتيكي، كما ضمنت قرصا مدمجا وثق لعملية الاستيلاء على المبلغ المالي من الوكالة البنكية ضمن المحاضر التي أحيلت على الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق، باعتبارها وسائل إثبات في الاتهامات المنسوبة إلى الجناة والمتعلقة بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة ليلا باستعمال الكسر.

وحسب ما حصلت عليه «الصباح» من إفادات من داخل محكمة الاستئناف الأسبوع الماضي، تدخل أعوان للسلطة ومنتخبون بقيادة المنزه لدى المطالب بالحق المدني قصد حصول المقدم الموقوف على تنازل مكتوب للتخفيف عنه في مراحل التقاضي المقبلة مقابل إرجاعه المبلغ المالي للضحية والاعتذار له.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى