fbpx
الرياضة

مراكش تخلط أوراق المونديال

الضغوط تشتد على قطر ومحاولات لمراجعة توزيع الدورات المقبلة

يمهد الاتحاد الدولي لكرة القدم لتبني مقترحات مصيرية في نظام كأس العالم، قد تخلط الأوراق في الدورات المقبلة، بداية من 2022.

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن “فيفا” الذي سيعقد مؤتمره في مراكش منتصف يناير المقبل، يتجه إلى تبني مقترح رفع عدد المنتخبات إلى 48 منتخبا، بداية من دورة 2022 بقطر، وهو المقترح الذي تبناه اتحاد أمريكا الجنوبية.

وسيضع تبني هذا المقترح قطر تحت ضغط كبير، بالنظر إلى عدم قدرتها على تنظيم كأس عالمية بهذا العدد الكبير من المنتخبات، سواء من حيث الملاعب أو إيواء المنتخبات المشاركة وجماهيرها.
وتقترح “فيفا” في إطار ضغوطها على قطر إشراك دول مجاورة لهذا البلد في تنظيم المونديال ب48 منتخبا، رغم علمها بالعلاقة المتوترة لقطر مع جيرانها.

وفي حال رفضت قطر جميع المقترحات، فإن المخطط الذي تعده “فيفا» يقضي منح نسخة 2022 إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي ستترك مونديال 2026 لإنجلترا أو الصين، فيما سيؤول مونديال 2030 إلى أوروغواي والأرجنتين والباراغواي، والذي سيكون مناسبة لعودة كأس العالم إلى مسقط رأسها في ذكراها المائوية.

ويهدف جياني إنفانتينو من وراء زيادة عدد المنتخبات، إضافة إلى زيادة الضغط على قطر، إلى استمالة أكبر عدد ممكن من الاتحادات، التي ستصبح لمنتخباتها فرص أكبر للمشاركة في المونديال، من خلال رفع عدد مقاعد كل قارة.

ويتوقع أن ترتفع حصة إفريقيا إلى سبعة منتخبات، مقابل 10 لأمريكا الجنوبية.

ويخطط إينفانتينو أيضا إلى تشجيع ترشح أكثر من بلد واحد لتنظيم المونديال، حتى لو تعلق الأمر ببلدان من قارات مختلفة، أملا منه في تحقيق حلمه المتمثل في أن يفوز “فيفا» في عهده بجائزة نوبل للسلام.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى