fbpx
وطنية

شعارات غاضبة في وجه العثماني بفاس

رئيس الحكومة أكد أنه لا وجود لوزير خارج سلطته

استقبل عاطلون عن العمل من حملة الشهادات الجامعية، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أول أمس (السبت) بشعارات حماسية في وقفتهم أمام مركب الحرية بفاس المحتضن للحفل الختامي للأبواب المفتوحة للعدالة والتنمية، المنظمة طيلة 4 أيام تحت شعار “انخراط فاعل في مسيرة الإصلاح دعما للبناء الديمقراطي وتحقيقا للتنمية”.

وتحاشى المنظمون إدخال أمين عام حزبهم، من تلك الباب مستقبلينه بباب أخرى بإيقاع الفرقة النحاسية، قبل أن يجدوا صعوبة في إخراجه بعد انتهاء اللقاء الذي تأخر عنه بساعة، لتدافع إعلاميين ومواطنين للقائه، أثناء إخراجه من القاعة محاطا بحراس مفتولي العضلات، قبل أن يغادر السائق بسرعة فائقة كادت تتسبب في كارثة.

وضربت حراسة مشددة على أبواب القاعة للتثبت من والجيها حتى من الصحافيين ومنع المشتبه في احتجاجهم داخلها، بمن فيهم فاعلون جمعويون وأعضاء اللجنة التحضيرية للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين التي لم تستسغ تصرف مسؤولي الحزب معهم ولجوئهم إلى الدفع لإبعادهم عن الكلام و”مواجهتهم بكلام ساقط وناب”.

ولم يستسغ سعد الدين العثماني في كلمته بالمناسبة، ما أسماه “تبخيس العمل السياسي” والتشويش على العمل الحكومي، مستحضرا خرجة الوزير الطالبي العلمي، مؤكدا “ليس هناك وزير خارج سلطة الحكومة”، معتبرا محاولات الإطاحة بحكومته “هدرة زايدة”، مستغربا التزييف الإعلامي للحقائق وتحويرها لخدمة جهات معينة.

وتحدث عن نوعيات من “المشوشين” بالأخبار الكاذبة والتدليس وتشويه سمعة حزبه وحكومته، طالما أن “هناك من لا يريد للعمل السياسي أن ينمو ويزدهر”، مؤكدا قبول حزبه بالنقد البناء واستعداده للتعاون مع الجميع، لأنه “بالهدم لا يمكن أن نتقدم”، لكن “سنقاوم وفقا لطاقتنا لأننا نؤمن أنه بوضع اليد في اليد يمكن تحقيق المستحيل”.

وقال “المغاربة أذكياء ولن يقبلوا بالمشوشين من الأحزاب التي غادرت من الباب وتريد العودة من النافذة”، و”يجب ألا نبخس وطننا حقه في المطالبة بمزيد المكاسب”، مثنيا على ما اعتبره مكتسبات اجتماعية بما في ذلك تغيير قانون التكافل العائلي وتثبيت المساهمة التضامنية، لكن “نحتاج الإنصاف على مجهودنا. ويجب أن نضع المواطن في الصورة”.

هذه الصورة تبدو ضبابية فيما سرده زميله رئيس المجلس الوطني للحزب، إدريس الأزمي الإدريسي، عن حصيلة نصف ولايته على رأس المجلس الجماعي لفاس، عازفا النغمة نفسها للتشويش، بعد ساعات من محاصرته مساء الجمعة داخل مقر مقاطعة جنان الورد، نتيجة الاحتجاج الصاخب من قبل فعاليات اضطرته لإزالة لباسه الفوقي غضبا.

وكما الكاتبين الجهوي والإقليمي للحزب، كال المتدخلون في اللقاء الاتهامات لجهات لم يسموها بتجنيد هؤلاء الأشخاص للاحتجاج وإحداث الفوضى لمناسبة تقديم رئيس الجماعة ورؤساء المقاطعات، للحصيلة التي لم يعاين منها المواطن شيئا، سيما على مستوى البنيات التحتية، في انتظار تنزيل البرامج التي أعلن عنها الأزمي في ذاك اللقاء.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى