fbpx
وطنية

مسيرة بالرباط احتجاجا على الساعة الإضافية

أعادت مسيرة انطلقت الدعوة إليها من الفضاء الأزرق وحدد أمس (الأحد) تاريخا لتنفيذها، جماعة العدل والإحسان والمنتمين لحركة “20 فبراير”، إلى النزول إلى الشارع، في خروج موحد، عمدوا خلاله إلى توحيد الشعارات التي أعادت ما ألفته شوارع العاصمة، قبل سبع سنوات، في مسيرة شعبية وطنية اختار منظموها “احترموا كرامة ورأي الشعب المغربي”، شعارا لها.

ورغم أن المسيرة سبقها استنفار أمني شبيه بما كانت تشهده مسيرات 20 فبراير، طوق رجال الأمن  خلاله كل مداخل شارع محمد الخامس، ومنع ركن السيارات على طور مسار المسيرة، فيما اصطف العشرات من رجال الأمن أمام مدخل البرلمان، أصر المشاركون في المسيرة الاحتجاجية، على انطلاقها في العاشرة صباحا، تبعا لتوقيت “غرينتش”، مشددين على أنه التوقيت القانوني للمملكة وأن الساعة الإضافية مفروضة بدون موجب حق، وأن “الشعب لن يرضخ لها”.

المسيرة الشعبية اختارت أن تقودها قيادات حركة “20 فبراير” ومناصروها إلى جانب حقوقيين من مختلف الأطياف، تليهم جماعة العدل والإحسان، بعدما تم الاتفاق على التناوب في قيادة شعارات المسيرة، التي انطلقت من رفض الساعة الإضافية، مرددين “إدانة شعبية للساعة الإضافية”، و”كاتخلعونا بالتجنيد، التلاميذ ماشي عبيد” بينما العشرات رفعوا لافتات خطت عليها عبارات “ما تقيسش ساعتي” و”لا للإضرار بمصالح الأسر”، قبل أن تعيد أقوى شعارات مسيرات “20 فبراير”، إلى الساحة من جديد، وتطالب بمحاكمة المفسدين الحقيقيين، وتتوحد أصوات المحتجين وهي تردد “ديكاج حكومة الديباناج”.

وحظي معتقلو حراكي الريف وجرادة، بنصيب وافر من الشعارات المنددة بالقرارات الجائرة في حقهم، مطالبين بإطلاق سراحهم، والتراجع عن المقاربة الأمنية لمواجهة الاحتجاج السلمي.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى