fbpx
أسواق

عروض مغرية في “بلاك فرايداي”

مواقع تجارة إلكترونية وبنوك استغلت الفرصة وصيادو الهمزة يتاجرون بالتخفيضات

تبنت مواقع تجارية إلكترونية ومتاجر وبنوك طريقة التسويق الأمريكية الشهيرة «بلاك فرايداي» أو الجمعة السوداء أخيرا، من أجل جذب أكبر عدد من الزبناء، مع إجراء بعض التعديلات على هذه الصيغة التسويقية بغرض مغربتها. يتعلق الأمر بتقديم عروض تتحدى كل المنافسة إذ تقدم منصات البيع منتوجات في ما يشبه مزادا بأسعار تقل بأزيد من 50 % عن سعرها الحقيقي.

ونجحت متاجر من خلال «الهميزات» التي قدمتها ضمن عرض «بلاك فرايداي»، في استقطاب وفود جديدة من الزبناء. وتتلخص الفكرة في تقديم عروض محدودة بأسعار منخفضة جدا، يصعب إيجادها خلال الفترات العادية من السنة، ما حفز صغار التجار، أيضا، على استغلال الفرصة، في اقتناء وتجميع أكبر قدر ممكن من السلع مخفضة السعر، لغاية إعادة بيعها بأسعار أكبر، وتحقيق هوامش ربح من خلال هذه العملية.

وتمكنت منصات للتجارة الإلكترونية من استقطاب عدد كبير من الزبناء، بواسطة عروض «بلاك فرايداي». يتعلق الأمر بمنصة «جوميا» المعروفة، التي أعلنت عن تخفيضات خاصة للفترة بين 2 نونبر الجاري و30 منه، على مختلف المنتوجات، بما يستجيب لمتطلبات الزبناء، الذين ينتظر عدد كبير منهم هذا الموعد التجاري السنوي، إذ يؤكد العربي العلوي البلغيثي، مدير عام «جوميا» المغرب، أهمية الحدث في دمقرطة الولوج إلى منتوجات ذات جودة عالية بأسعار مخفضة، مشددا على أن إدارة المنصة حفزت الباعة على تقليص الأسعار، بما يتيح تصريف أكبر عدد من المنتوجات المعروضة للبيع عبر الويب، وحماية عمليات الشراء بالأداء نقدا عند التسليم.

ونبه العربي البلغيثي في تصريح لـ»الصباح»، إلى توجيه إدارة المنصة البائعين إلى ضرورة توفير منتوجات ذات جودة عالية خلال عرض «بلاك فرايداي»، وضمان مخزون كبير منها، لغاية إرضاء الزبناء وتجنب مشاكل نفاد الكميات المباعة، موضحا أنه تم اعتماد نظام خاص لتنقيط الباعة، استنادا إلى نسب رضا المقتنين من المنصة الإلكترونية.

واستغلت بنوك صيغة «بلاك فرايداي»، من أجل تسويق باقات ائتمانية على مقاس زبناء، خصوصا من الشباب، تتضمن تخفيضات على عمولات تدبير الحساب وتأمين البطاقات البنكية، في الوقت الذي شرعت سناء، موظفة بوكالة للتأمينات بالبيضاء، في تصفح مواقع مثل «فولزاك» و»عكاظ» و»أش مول» و»سوبر ديل»، لغاية البحث عن منتوجات مناسبة، معلقة بسخط «السلعة كطير من السيت»، في إشارة إلى عجزها عن اقتناء أحد العطور الرجالية، الذي أصبح «أور ستوك»، أي نفدت الكميات المخزنة منه بسرعة، وهو الأمر الذي فسره مراد رحالي، «ويب ماستر» لدى أحد المواقع التجارية الإلكترونية، بإقبال التجار ومتصيدي «الهميزات» على اقتناء السلع خلال فترة التخفيضات، لغاية إعادة بيعها عبر مواقع تجارية أخرى، ما يتسبب في نفاد السلع بسرعة.

سلع مقلدة

يمثل «بلاك فرايداي» فرصة لتجار المنتوجات المقلدة من أجل تصريف سلعهم، خصوصا عبر القنوات الإلكترونية، وهو الأمر الذي حذرت منه فدرالية التجارة الإلكترونية خلال وقت سابق، إذ أكدت تسويق بعض مواقع البيع عبر الأنترنت سلعا مزيفة وصينية بأسعار بخسة، تهدد تنافسية القطاع والسلامة الصحية للزبناء. يتعلق الأمر بمواقع تجارية إلكترونية كبرى، تحقق رقم معاملات ماليا ضخما يوميا، من خلال تسويق حقائب فاخرة تحمل علامة «مايكل كورس» الراقية بسعر لا يتعدى 100 درهم، وكذا ساعة «رولكس دايموند» الفخمة بسعر 70 درهما، وعطر «لاكوست» بسعر 59 درهما أو عطر آخر، مثل «دولتي أن غابانا» بسعر لا يتجاوز 69 درهما، مع احتساب تكاليف التسليم في أغلب الأحيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى