fbpx
مجتمع

إعادة الإسكان تؤجج غضب سكان الشلالات

هدد سكان دوار أولاد معزة لحجر(جاميكا) بجماعة الشلالات بعمالة المحمدية، بأشكال احتجاجية غير مسبوقة، دفاعا عن حقهم في الاستفادة من برنامج إعادة إسكان دور الصفيح الذي حرموا منه، بسبب اختلالات وتلاعبات في الإحصاء أشرف عليها رجال سلطة من بينهم قواد سابقون ومقدمون.
وثار السكان، بعد تهديدهم من قبل أعوان سلطة برتبة مقدمين، بضرورة إخلاء المساكن الصفيحية في غضون أسبوع، وإلا سيكون مصيرهم الطرد وهدم منازلهم.
ويتهم المقصيون عامل عمالة المحمدية بالركون إلى الصمت وعدم المبادرة من أجل إنصافهم ورد الاعتبار إليهم، على الرغم من قيامهم بعشرات الوقفات أمام عمالة المحمدية، وفوق القنطرة الموجودة فوق الطريق السيار بالقرب من الدوار، حيث تدخلت الجهات الأمنية فقط لثني السكان وتهديدهم بعدم تنظيم الوقفات فوق قنطرة الطريق السيار خوفا من مرور مسؤولين كبار في الدولة ورؤية الاحتجاج.
وأكد عدد من السكان في تصريحات لـ”الصباح”، قيام السلطات بإقصاء السكان الأصليين الذين قطنوا المنطقة منذ 1950 من لوائح الاستفادة، ومنحها لأشخاص اشتروا بقعا صغيرة وبراريك بثمن بخس ومنهم من لم تطأ قدماه المنطقة، ولا يعرف موقعها.
وأكد المحتجون أنهم لن يتوانوا عن الدفاع عن حقوقهم وفضح «كل مؤامرة» تستهدفهم وقد تقف في وجه حقهم المشروع في السكن اللائق. وشددوا على أن عملية الاستفادة «لم تخضع إلى مقاييس موضوعية تأخذ بعين الاعتبار السكان الحقيقيين الذين يعانون يوميا بسبب آثار الشروط اللاصحية لهذا السكن غير اللائق»، مشيرين إلى استفادة أشخاص غرباء عن الدوار، بوسائل غير قانونية وغير مشروعة.
وتوصلت “الصباح”، بوثائق صادرة عن اللجنة المحلية لتتبع ملف الاستفادة من البرنامج الأفقي لعملية إعادة إيواء قاطني دور الصفيح بعمالة المحمدية، تستدعي عائشة مزهاري وهي من أقدم سكان الدوار للحضور لإكمال الاستفادة من بقعة تحت الرقم الترتيبي 267 بتاريخ 05 غشت 2015، قبل أن تفاجأ بعد استكمال ملفها باستدعاء آخر بتاريخ 05 شتنبر 2017، أي بعد مرور سنتين، بالحضور رفقة شقيقتها المتزوجة، بعد أن تم دمجهما معا في بقعة واحدة. وأدلت عائشة “للصباح” بوثائق تعود إلى 1975 تحمل عنوان المنزل الصفيحي الذي تقطنه، بالإضافة إلى وسام ملكي وبطاقة المشاركة في المسيرة الخضراء تحمل هي الأخرى العنوان نفسه.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى