fbpx
وطنية

كاميل: الأزمي عدو الفلاحة

لم يتردد توفيق كاميل، رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب، في الرد على تجدد هجمات “بيجيدي” ضد وزراء “الأحرار”، واصفا إدريس الأزمي رئيس فريق العدالة والتنمية بـ “عدو العالم القروي”، وذلك إثر استهداف صريح للمخطط الأخضر الذي تشرف عليه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في شخص عزيز أخنوش رئيس التجمع.

وقال كاميل أثناء مناقشة مشروع قانون المالية باللجنة البرلمانية، إثر تدخل هاجم فيه إدريس الأزمي رئيس فريق العدالة والتنمية مخطط المغرب الأخضر، “ان تصريحات الأزمي لاتفاجئني لأنه عدو الفلاحة وعدو العالم القروي فعوض ان يعترف بالمجهودات المبذولة في المخطط الذي يعتبر أحد أهم الإستراتيجيات القطاعية الناجحة بشهادة الجميع، انبرى كما هو معهود فيه وبشكل مرتبك في توجيه انتقادات مجانبة للصواب”.

وأكد رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب أن الأزمي له سوابق عديدة في محاربة الفلاحة والعالم القروي لأنه هو المسؤول وبنكيران رئيس الحكومة السابق عن تخفيض ميزانية وزارة الفلاحة بحوالي 30 في المائة سنة 2013 حينما كان وزيرا منتدبا في الميزانية.

ووجه كاميل اتهامات للأزمي بتحويل مبالغ مهمة من ميزانية المجلس الإقليمي لفاس التي كانت موجهة للعالم القروي، مسجلا أنه لن يستغرب بعد كل ذلك من تصريحات تكتب من محبرة العداء للعالم القروي الذي يحتاج الى مجهود مضاعف لمحاربة تفاوتاته المجالية، والتجمع يعي هذه التحديات وسيعمل على تجاوزها.

وتشتد هجمات العدالة والتنمية على المخطط الأخضر في الوقت الذي بادر فيه أخنوش إلى فتح قنوات النقاش مع الفاعلين وعموم الفلاحين بخصوص المرحلة المقبلة للفلاحة الوطنية، معلنا “بداية فصل جديد من تطوير الفلاحة ببلادنا”، وذلك عندما كشف أمام المشاركين في لقاء مع مهنيي القطاع بمراكش قرب انتهاء الأفق المرسوم لمخطط المغرب الأخضر، ما يطرحه ذلك من تساؤلات لدى المهنيين والفاعلين عن المرحلة المقبلة للفلاحة الوطنية، وآفاق ما بعد المخطط، كاشفا عن خطة وزارته لتنزيل مقتضيات الخطاب الملكي الأخير.

وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن نداء الملك من أجل تعبئة مليون هكتار إضافية من الأراضي الفلاحية، ما هو إلا دليل على ضرورة فتح إمكانيات أكبر للاستثمار في العالم القروي واستقطـاب فئات جديـدة خاصة ضمن الشباب، وهو ما يدفع جميع المصالح الوزارية المختصة إلى العمل لتنزيل الآليات الضرورية لمواكبة هذه الخطوة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى