خاص

رشيد الوالي يقاطع المهرجان

حزم الفنان المغربي رشيد الوالي حقائبه وغادر مراكش مقاطعا فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم، احتجاجا على ما وقع له أثناء حفل تكريم السينما الفرنسية، حين لم يجد مكانه في الحفل واضطر إلى الخروج غاضبا على المنظمين. ولم يفوت الممثل “الظريف”، كما هي عادته، الفرصة للتميز عن باقي زملائه الفنانين، خلال حفل الافتتاح، حين ارتدى “الدراعية” الصحراوية، ووقف، فوق “البساط الأحمر”، أمام عدسة المصورين، مستعملا جميع “البوزات” الممكنة، في لفتة طيبة منه للتعبير عن موقفه تجاه مغربية الصحراء، أمام وسائل الإعلام العالمية، وذلك على خلفية الأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة العيون، أخيرا، وهي البادرة التي لم تشفع له، على كل حال، في الحصول ولو على مقعد صغير داخل قاعة قصر المؤتمرات، حيث نظم حفل التكريم.
وسجلت الأيام الأولى للمهرجان غيابا واضحا لعدد من الفنانين المغاربة الذين تعودوا على حضور فعاليات الدورات السابقة منذ انطلاقتها، بعد أن اكتفت إدارة المهرجان بدعوة البعض، وطلبت من البعض الآخر تأجيل الحضور إلى حين مغادرة الوفد الفرنسي (أمس الاثنين)، حتى يتم تأمين أماكن لإيوائهم، حسب ما علمت “الصباح” من مصادر مقربة من إدارة المهرجان.
كما حضر عدد كبير من وسائل الإعلام العربية على حساب المؤسسات التي يشتغلون فيها، وذلك بعد أن رفضت إدارة مهرجان مراكش الدولي للفيلم التكفل بإقامتهم، في الوقت الذي سجل فيه حضور لافت لوسائل الإعلام الأجنبية، خاصة الفرنسية، بحكم التكريم الذي خصصته الدورة العاشرة للسينما الفرنسية، مما عزز الشعور الموجود لدى البعض باحتكار الفرنسيين السلطة داخل مهرجان يقام على أرض المغرب، وممارستهم التمييز تجاه وسائل الإعلام الوطنية والعربية عموما.وكان عدد من ممثلي الصحافة الوطنية، تعرضوا يوم السبت الماضي، إلى “بهدلة” حقيقية أمام مدخل فندق المامونية الشهير، بعد أن منعوا من الدخول لإجراء حوارات مع بعض أعضاء الوفد الفرنسي الذي حضر فعاليات المهرجان، بدعوى أن أسماءهم غير موجودة ضمن لائحة الصحافيين “المحظوظين” للقاء الفنانين الفرنسيين. وهي اللائحة التي كانت حافلة بأسماء ممثلي الإعلام الفرنسي والصحافة الأجنبية فقط، وهو ما يعبر عنه بعمق المثل المغربي الدارج الذي يقول “اللي عندو مو فالعرس ما يباتش جيعان”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق