وطنية

إجلاء سكان عمارة بالبيضاء مخافة الانهيار

واجهة العمارة المهددة بالانهيار
أساسات الإقامة المكونة من 5 طوابق أصيبت بتصدعات أدت إلى تشققات داخل الشقق

فتح مجلس مدينة الدار البيضاء ومقاطعة الصخور السوداء تحقيقا في الأسباب التي أدت إلى إصابة عمارة سكنية بالمقاطعة نفسها بأضرار خطيرة نتج عنها إجلاء سكان طوابقها الخمسة بسرعة.
وقالت فاطمة الاثنين، المكلفة بالتعمير في مجلس المدينة، في اتصال هاتفي أجرته معها “الصباح”، إن النتائج لم تظهر بعد مضيفة أن “المكتب العمومي للدراسات يجري أبحاثه وخبرته لمعرفة إن كانت الأشغال الجارية بعقار مجاور هي التي أدت إلى هذه الأضرار، أم أن هناك أسبابا أخرى”.
وكانت السلطات المحلية بمقاطعة الصخور السوداء أوقفت الاشغال بالورش المجاور، وطالبت في الوقت نفسه سكان العمارة

بإفراغ شققهم، بعد أن أصيبت أساسات العمارة بتصدعات خطيرة، نتجت عنها تشققات في بعض الشقق السكنية.
وفي الوقت الذي انتظرت بعض الأسر أن تتدبر السلطات الأماكن التي يمكن أن تلجأ إليها في انتظار تحديد مدى خطورة هذه التشققات، وإن كان الأمر سيتطلب إفراغ الشقق من الأثاث أيضا، وجدت نفسها (الأسر) مضطرة إلى تدبر أمورها بنفسها، ولجأ أغلبها إلى العائلات والأقارب، في انتظار ما ستحدده الخبرة وإن كان الأمر يتطلب إصلاحات في دعائم العمارة أم ستفضي إلى نتيجة حتمية وهي هدمها وإعادة بنائها من جديد.
وأغلقت السلطات كل المداخل المؤيدة إلى العمارة بما فيها شارع باحماد المؤدي إلى محطة القطار المسافرين، إذ وضعت حراسة أمنية مشددة على هذه المداخل وحواجز حديدية لمنع السيارات والمارة من المرور، مخافة أن تنهار العمارة بشكل مباغت، خاصة أنها أصيبت باعوجاج في أساساتها، ما اضطر السلطات إلى دعمها باساسات حديدية في الطابق السفلي وفي شقق الطابق الأول.
وقالت مصادر مطلعة إن لأشغال البناء الجارية في عقار مجاور علاقة أكيدة بالأضرار التي لحقت العمارة السكنية نتيجة أخطاء تقنية ارتكبت عند حفر أساسات عمارة مجاورة هدمها صاحبها من أجل إعادة بنائها، ما نتج عنه إلحاق أضرار بإقامة “لونجة”.
وعاينت “الصباح” عملية إصلاحات تجري انطلاقا من محل شركة تستغل الطابق السفلي للعمارة المتضررة، رفض صاحبها الإدلاء بأي تصريح بمبرر أن “السلطات قامت بواجبها ولا داعي لتدخل الصحافة في الأمر”.
وأجرت “الصباح” عدة اتصالات برئيس مقاطعة الصخور السوداء، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.
ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق