وطنية

الأساتذة المدمجون يضربون ثلاثة أيام

خاض أساتذة الثانوي الإعدادي المدمجون فوج 2002 إضرابا وطنيا أمس (الاثنين) يستمر لثلاثة أيام احتجاجا على عدم وفاء الوزارة بالالتزامات التي قدمتها في لقاء 15 دجنبر 2009.
وأوضح أحمد السوالم، منسق السكرتارية الوطنية لأساتذة الثانوي الإعدادي المدمجين فوج 2002، أن الإضراب ستتخلله وقفة احتجاجية اليوم (الثلاثاء) أمام مديرية الموارد البشرية التابعة لقطاع التعليم المدرسي بوزارة التربية الوطنية لتحسيس الوزارة بأوضاع هذه الفئة من الأساتذة، وأضاف السوالم أن الوزارة تسعى إلى ربح الوقت عبر تماطلها في البت في مطالب الأساتذة المدمجين. وأكد السوالم أن الإسراع بالاستجابة لمطالب هده الفئة أضحت ضرورة ملحة لأنها مطالب عادلة ومشروعة وليست امتيازا محملا الوزارة مسؤولية التوتر الحالي بالقطاع وحرمان أزيد من90 ألف تلميذ وتلميذة من التمدرس بسبب التجاهل وتضييع الوقت في حوارات شكلية دامت أكثر من سنة. وأضاف المصدر ذاته أنه لا إصلاح حقيقي تم دون صون كرامة المدرسين وتحقيق مطالبهم بما يضمن جودة التعليم التي يطمح إليها الجميع.
وشدد المصدر ذاته على أن الإضراب الوطني سيهم كافة المدارس والمؤسسات التعليمية التي يدرس بها الأساتذة المدمجون، واعتبر المصدر ذاته أن الإضراب يأتي للتعبير عن رفض السكرتارية الوطنية للحوارات الشكلية والقرارات الانفرادية والبيروقراطية في تعاطي المديرية مع المراسلات الوزارية التي تخص ملفات أساتذة التنسيقية.
وطالب المصدر ذاته بمراجعة تاريخ الترقية بالشهادة إلى السلم العاشر وإعادة الترتيب ابتداء من 16 شتنبر 2003 بناء على مراسلة الوزير الأول عدد 1619 بتاريخ 9 يوليوز 2008 المتعلقة بترسيم وتسوية وضعية بعض أطر هيأة التدريس الموظفة بمقتضيات نظام أكتوبر 1985 المتضررين من نظام فبراير 2003. كما طالب المصدر ذاته الوزارة باحتساب سنوات الخدمة كعرضيين ضمن الأقدمية العامة وإعادة الترتيب، والإسراع بالاستجابة لمطالب هذه الفئة من الأساتذة.
وكشف المصدر ذاته عن لقاء من المقرر أن يجمع ممثلي التنسيقية خلال الأسابيع المقبلة مع مسؤولي الوزارة لتدارس ملف أساتذة التعليم الإعدادي الثانوي المدمجين التي ظلت عالقة منذ إدماجهم سنة 2002.
وجاء قرار الإضراب بعد الاجتماع الذي عقدته التنسيقية بالرباط يوم الأحد الماضي لتقييم جلسات الحوار مع المسؤولين بوزارة التربية الوطنية مند محضر15 دجنبر2009 بخصوص مراجعة الترقية في الدرجة الثانية التي لم يتم تطبيقها.
إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق