fbpx
مجتمع

نقص حاد في الأنسولين

 
كشفت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة في الحياة أزمة جديدة على مستوى مخزون بعض الأدوية، التي تعاني جل المديريات الجهوية للصحة والمستشفيات العمومية نقصا حادا فيها، أساسا، مادة الأنسولين، واللقاحات الأساسية للنساء والأطفال على حد سواء “DTCOQ”، إلى جانب المستلزمات الطبية في المديريات الجهوية للصحة والمستشفيات العمومية، أدت إلى إيقاف العمليات الجراحية في عدد كبير من المستشفيات وتعطيل مواعد التشخيص عبر أجهزة السكانير والتحليلات البيولوجية إلى وسط وأواخر السنة المقبلة.
 وأوضح علي لطفي، رئيس الشبكة، أن العديد من المستشفيات تشهد حالة استنفار، بعد أن “بدأت بالفعل تعرف تأزما خطيرا ونقصا حادا في جميع المتطلبات الأساسية للتشخيص البيولوجي والراديولوجي وللعلاج بالنسبة للأمراض المزمنة وبرامج التطعيم للنساء والأطفال”، مشيرا إلى أن بوادر الأزمة تظهر من جديد بخصوص مادة الأنسولين بالعديد من المستشفيات والمراكز الصحية بمجموع تراب المملكة ونقص حاد في لقاح DTC بالمراكز الصحية، فضلا عن الخصاص في عدد مهم من الأدويــــة ذات الحمولة الطبيــــــــة الاستعجالية.
ونبه لطفي إلى أن أبسط المستلزمات الطبية الجراحية من قبيل مادة التخدير بالمستعجلات والمركبات الجراحية وأدوية الإنعاش والعناية الفائقة ومستلزمات جراحة العظام والقفازات والخيوط الجراحية ومحلول السيريوم، مفقودة في عدد من المراكز الصحية، شأنها شأن الأدوية الضرورية للعلاج بالمراكز الصحية والمستوصفات في البوادي والمدن ذات الكثافة السكانية، التي تتفشى فيها  أمراض الفقر بشكل كبير، أساسا الأمراض السارية كالإسهال والسل والملاريا والالتهاب الرئوي والحصبة والأمراض المنقولة جنسيا  وفيروس السيدا وفيروس الكبد  والتهاب السحايا الجرثومــــي والليشمانيا  والجذام  والتسممات الغدائية.
وعزا رئيس الشبكة النقص المسجل، إلى التغييرات التي تعرفها وزارة الصحة على مستوى عدد من المديرين المركزيين والجهويين ومناديب الوزارة على العمالات الطبية، ومديرية الأدوية، فضلا عن توقف عدد من المشاريع والخدمات والبرامج في انتظار المصادقة على التعيينات الجديدة ومعرفة توجهاتها والرؤية الإستراتيجية التي تدعي الحكومة تخصيصها لهذا القطاع.
وأردف لطفي، أن العديد من المديريات التابعة لوزارة الصحة لم تقم بطلبات العروض، في ما يخص الأدوية والمستلزمات الطبية واللقاحات، ما يضطر “الأطباء إلى مطالبة المرضى باقتنائها من من الصيدليات ووحدات المستلزمات الطبية بالقطاع الخاص”.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى