fbpx
بانوراما

الأحماض لتقشير البشرة

من بين التقنيات التي يمكن الاعتماد عليها من أجل تقشير البشرة، الأحماض، علما أنه قبل سنوات، كان ينصح بتجنب استعمالها على الجلد لتفادي الإصابة بالحروق، إلا أنها صارت آمنة أكثر، كما أنها أكثر فعالية وتساعد على القضاء على بعض المشاكل الجلدية.

ومن فوائد تقشير البشرة باستعمال الأحماض والتي أضحت تستعمل على نطاق واسع، وتدخل في تركيبات العديد من المستحضرات ومن ضمنها المنظفات والملطفات، مساعدة البشرة على أن تكون أكثر نعومة وإشراقا، والأكثر من ذلك تعمل على توحيد اللون.

كما يعمل التقشير على تقليل المسامات المسدودة وانتشار البثور، وعلى زيادة إنتاج الكولاجين، علما أنها يساعد أيضا على تقليل البقع الغامضة أو التصبغات التي تظهر على البشرة مع التقدم في السن بسبب التعرض لأشعة الشمس والتغيرات الهرمونية.

وينصح أيضا بتجربة الأحماض لتقشير البشرة، باعتبار انها تقلل آثار الندوب التي تبقى على الجلد بسبب حب الشباب، وتقلل جفاف وتشقق البشرة بشكل كبير، وتزيد أيضا من فعالية السيروم وكريمات الترطيب بفضل إزالة الخلايا الجافة والميتة من على سطح الجلد.

إلى ذلك، فمن بين الأحماض المستعملة لتقشير البشرة، حمض الأسيتيك، وهو ما يعرف بالخل، لكن لا ينصح باستعماله وحده، إنما مخففا بالماء لتنظيف البشرة وإنعاشها، وحمض الازيليك، وهو مضاد للأكسدة، يتوفر بشكل طبيعي في الجلد، ويأتي من الخميرة والبذور والشعير، إلى جانب حمض الغلايكوليك، وهو المفضل لدى أصحاب البشرة الدهنية، ويعتبر العنصر المنقذ والمنقي لبشرته.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى