بانوراما

الحوزية … ملتقى النهر والبحر

يعد شاطئ الحوزية الأول، الرئة التي تتنفس بواسطتها آزمور والنافذة التي تطل عبرها على المحيط الأطلسي، إذ يقصده سكان آزمور بالدرجة الأولى والسياح والزوار من كل المدن المجاورة والبعيدة.
الحوزية، حيث يلتقي نهر أم الربيع، القادم من منابع الأطلس، بالبحر (المحيط الأطلسي)، شاطئ يمتاز بقربه من المحلات التجارية ولا يبعد عن آزمور إلا بكيلومترين فقط، يوجد به العديد من المخيمات الخاصة والتابعة لمختلف القطاعات الإنتاجية، (مخيم وزارة الرياضة والشباب والبريد وجمعية الأعمال الاجتماعية والسكك الحديدية والقوات المساعدة وجمعية الأعمال الاجتماعية للتعليم والمياه والغابات).
ويضم شاطئ الحوزية القريب جدا من مصب أم الربيع، الغابة والبحر والنهر، ويمتاز بقربه من منتجع مزاغان والجديدة، كما يتوفر على مساحة صالحة للسباحة، ويمتاز بجودة مياهه ونقاء رماله وهدوئه، الذي يغري العائلات بالتوجه إليه.
وعرف شاطئ الحوزية منذ القديم بهذه المميزات التي ساهمت في فوزه باللواء الأزرق منذ سنوات وما زال يحافظ على هذا الامتياز إلى اليوم. تقضي به الأسر اليوم إلى حدود مغيب الشمس، وكان المصطافون يقيمون الخيام على رماله، إلا أنه، تم منع ذلك موازاة مع المنع، الذي طال باقي الشواطئ الأخرى.
ويعرف الشاطئ ذاته طيلة يوليوز وغشت، أنشطة متنوعة، (رياضية وثقافية)، تركز على الحث على الاهتمام بالبيئة، إذ أكد نور الدين حلمي الكاتب العام لجمعية أم الربيع للبيئة والتنمية، أنها تنظم بشراكة مع مؤسسة البنك الشعبي لتنشيط الزوار والحفاظ على نظافة الشاطئ.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق