fbpx
وطنية

400 ألف مصاب بالتهاب الكبد «سي»

دعت جمعية محاربة السيدا، إلى ضرورة إطلاق المخطط الإستراتيجي الوطني للقضاء على الالتهابات الكبدية، الذي تمت بلورته بشكل تشاركي مع كل الفاعلين، وذلك من أجل جعل توفير الولوج للتشخيص أولوية الأولويات، والذي لن يتم إنجاحه دون توفير الأدوية الجديدة في المؤسسات العلاجية وتسهيل ولوج عموم المواطنين له، خصوصا الفئات المعوزة والأكثر إصابة من خلال جعلها داخل تغطية نظام “راميد”.

وطالبت الجمعية، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الالتهابات الكبدية الذي ينظم تحت شعار “التعبئة ضد الالتهابات الكبدية: توسيع التشخيص والولوج الفوري للعلاج”، بالعمل على توفير الأدوية بأثمنة مناسبة وخفض أسعار التشخيص والتتبع، حتى يتم تخفيف العبء عن كافة أشكال التغطية الصحية (أمو، راميد) وعن المواطنين الذين لا يتوفرون عليها، إضافة إلى تمكين الأطباء العامين من تتبع المرضى حديثي الإصابة، الذين ليسوا في حالات مركبة أو متقدمة من المرض، وهو ما تم تبنيه من خلال مذكرة مشتركة بين الجمعية والمنتدى المغربي للأطباء في 8 يونيو الماضي بالدار البيضاء.

وأشارت الجمعية، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، إلى أن منظمة الصحة العالمية قدّرت عدد المصابين بالالتهابات الكبدية “سي” بحوالي 71 مليون شخص عبر العالم، في حين تقدر نسبة الإصابة بالمغرب في 1.2 في المائة، أي ما يناهز 400 ألف شخص، أغلبهم ليست لهم دراية بحمل الفيروس في غياب حملات تحسيسية بالوقاية والدعوة لإجراء التشخيص، الذي يبقى هو الأسلوب الوحيد لمعرفة الإصابة مبكرا.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى