fbpx
اذاعة وتلفزيون

موازين على إيقاع الأرقام القياسية

أزيد من مليونين ونصف مليون تابعوا المهرجان

حافظ مهرجان «موازين.. إيقاعات العالم» على الإقبال الجماهيري الذي يميز معظم دوراته، إذ بلغت نسبة الحضور الجماهيري خلال دورة السنة الحالية أزيد من مليونين ونصف مليون شخص تابعوا حفلات المهرجان الذي احتضنته العاصمة الرباط.

وكشفت جمعية «مغرب الثقافات»، مساء أول أمس (الثلاثاء)، أرقاما وإحصائيات بشأن حصيلة الدورة السابعة عشرة لمهرجان موازين الذي اختتمت فعالياتها نهاية الأسبوع الماضي، معتبرة أن المهرجان تمكن من «تكريس موقعه مهرجانا لكل الأرقام القياسية، من خلال الإقبال الجماهيري الذي يتزايد سنة بعد أخرى».

وتمكن المهرجان خلال هذه السنة من تجاوز الرقم الذي حققه السنة الماضية والتي بلغت نسبة الحضور فيها 2.4 مليون شخص حضروا حفلات المهرجان الذي واجه هذه السنة حملات ودعوات لمقاطعته، وهو ما جعل الكثيرين يتوقعون تراجع الحضور الجماهيري الذي حافظ على نفسه في بعض المنصات وبعض السهرات التي غنى فيها نجوم استقطبوا جمهورهم الخاص.

وشكلت منصة السويسي الاستثناء بالنظر إلى نوعية الأسماء الفنية التي غنت فيها، من قبيل الديدجي الهولندي مارتان غاريكس الشهير بأغنية «أنيمالز» التي تجاوز عدد مشاهديها على «يوتوب» أزيد من مليار مشاهد.

كما تألق على المنصة ذاتها والمخصصة لنجوم الغناء العالمي والغربي كل من النجم الأمريكي من أصل مغربي فرانش مونتانا، إضافة إلى المجموعة البريطانية «جاميرو كواي» المتخصصة في موسيقى الفانك والبوب والإلكترو، فضلا عن نجم الراب الفرنسي «نيسكا» والثنائي الأمريكي «ذي تشينسموكرز»، وكذلك النجم البورتوريكي لويس فونسي صاحب أغنية «ديسباسيتو» التي بلغت رقما قياسيا في عدد المشاهدات على «يوتوب» تجاوز خمسة ملايير.

أما بقية المنصات فاختلفت فيها نسب المتابعة بالنظر إلى طبيعة الأسماء التي ظهرت فيها، إذ تمكن نجوم الأغنية الشعبية من الحفاظ على مكانتهم واستقطاب جمهورهم الخاص، كما هو الشأن بالنسبة إلى عبد العزيز الستاتي وحجيب ونجاة اعتابو وغيرهم، فيما كان الحضور متوسطا إلى ضعيف في بعض سهرات نجوم الأغنية الشرقية. واعتبرت الجمعية في بلاغ لها، أن متابعة مهرجان موازين لم تقتصر فقط على الحضور بالحفلات بل شملت أيضا ملايين المشاهدين، عبر قنوات التلفزة الوطنية والدولية وأيضا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

و تطرقت الجمعية أيضا إلى الجانب التمويلي لموازين معتبرة أن المهرجان واحد من بين المهرجانات القليلة في العالم التي لا تعتمد التمويل العمومي وبالتالي، فإن «موازين هو مهرجان مستقل تماما، حيث يرتكز نموذجه الاقتصادي على الإيرادات من مبيعات التذاكر ورعاية الشركات الخاصة، مستبعدا بذلك أي دعم عام»

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى