fbpx
أخبار 24/24وطنية

عبد النباوي يعلق على أحكام معتقلي أحداث الحسيمة

رفض محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، مساء أمس (الثلاثاء)، التعليق على الأحكام الصادرة في حق معتقلي حراك الريف لأن وضعه لا يسمح بذلك، موضحا أنه يؤمن باستقلال القضاء واحترام الأحكام.

وأوضح عبد النباوي، أثناء استضافته ببرنامج “ضيف الأولى” على القناة  التلفزيونية الأولى، أن أمام المتقاضين الاستنئاف، مذكرا بأن الأفعال المنسوبة لمعتقلي أحداث الحسيمة تصل عقوبتها إلى الإعدام والمؤبد، والقاضي حينما حكم ب 20 سنة على بعض المتهمين فإنه طبق ظروف التخفيف في أدنى مستوياتها، وهي سلطة تقديرية للقاضي ولا يجب مناقشته فيها وحتى محكمة النقض لا تفعل ذلك.

وذكر عبد النباوي بالأزمات التي أدت إلى الأحداث، وما تلاها من “إحراق عمارة للشرطة، والضرب بالحجارة وتخريب الممتلكات والتآمر على أمن الدولة”.

وحول اعتقال الصحافي حميد المهداوي، كشف عبد النباوي أنه يتأسف لمتابعة أي صحافي، ل”أن الصحافة هي السلطة الرابعة والخامسة وضرورية وبواسطتها نتواصل مع المواطنين”، مشيرا إلى تطبيق قانون الصحافة يكون في الأفعال المرتبطة بقانون الصحافة، وفي حال قتل الصحافي أو ارتكب فعلا جنائيا فهذا غير موجود في قانون الصحافة، وقال:”المهداوي فرج الله كربه، توبع بعدم التبليغ عن جريمة وهذا غير موجود في قانون الصحافة حتى يتابع به، ويجب الانتظار لأنه استأنف الحكم وله دفاع قوي يؤازره”.

‫2 تعليقات

  1. اولا شكرا للسيد التيجيني
    جلسات في مستوى المتلقي
    للتوضيع وتشبيع معرفة المتتبع
    اكذلك احترامي لك سيدي عبد النبوي
    ومن خلالك للقضات الشرفاء
    ومن خلالكم الى كل مواطن يخدم الوطن في سلم وامان
    اما في عمله
    او مشاركته اليومية
    جلسة البارحة كانت غنية وبدون تشنج
    من ابن الشعب وصل بعرقه وعمله الجاد
    والجميل في ذلك مغربي قح
    فيما يخص قضية الريف
    حقيقة القضاء مستقل
    ولهذا ذائما لما تكون المشكلة وطنية
    تهز مشاعر المواطنين
    فتصبح رأي العام
    تتدخل العواطف والمواطنة
    وكذلك تتدخل جهات تتسبب في المشاكل
    لا هي لصالح البلد ولا للسجناء
    الخطأ قائم
    ولماذا لا نقول اسباب الانزلاقات قائمة
    من داخلية وخارجية
    والمر في دلك الضحايا
    هم القواة التي عملها مواجهة الشارع
    وكدلك المواطن المسلوب حقوقيا دستوريا
    اما الذين اججوا الامر فهم بعيدين كل البعد عن المأزق
    القواة اباؤنا واخوتنا وابناؤنا
    حتى السجناء هم كذلك
    واليوم نحن في غنا عن مثل هده التطاحنات
    والاحزان
    ويبقى شرف العفو والصفح سيد الموقف
    وتدخل مولوي يرفع سمو صاحب الجلالة عن كل الحيتيات
    العفو سيبدد حتى احلام اعداء الوطن
    لانهم لم ينتصروا على التحام الشعب بالملكة والوطنية
    اليوم تتضح الامور
    والشعب اليوم اخدا درسا وعرف مناورات الخارج
    وما كانوا يخططونه للبلد
    نعل الله الفقر والامية واعداء الوحدة الترابة
    اتمنى كمواطنة عانت الكتير
    لولا صلابة تربيةتي لكنت ضحية عدة انزلاقات
    الحمد لله
    وكدلك شكرا لصاحب الجلالة
    وشكرا لشرفاء الوطن
    وخاصة الصحافة الالكترونية التي تتمتع بشرف المهنة
    شكرا لك وطني على نعمة الملكية
    وعلى هواءك الدي اتنفس واعيش فيه
    متحدية العوائق

  2. سيدي عبد النبوي قلت جملة عميقة
    الانسان ابن بيئته
    وكيف لجار يعرف حقيقة ابناء حيه
    ويحكم عليهم بعشر سنوات
    ويعلم بالبحت واحد فيهم يعيش بعرق كتفه (حمال) ومن سوء القدر والصدف
    يحكم عليه بعشر
    والتاني هو رب اسرة حقيقة تجارته كزار
    ومن حين لاخر تدفع به الظروف لشراء اللحم من الاسواق وبيعها في اسواق
    والخطأ قائم
    لكن ما يتير استياء ساكنة الحي
    كيف كان النطق بالحكم مفروض في يوم 22
    الا اننا نتفاجئ به قبله بيومين
    على رأيك سيدي عبد النبوي
    القضاء مستقل
    والملف في النقد
    والابناء لا عائل لهم
    والنظر لكم
    وخاصة لصاحب الجلالة
    العفو ينقد عائلات من التشرد
    والخروج الى ما لا يحمد عقباء
    ونحن ابناء بيئتنا نسمح ونتسامح ونعيش حب الجار والعفو قبل كل شيء
    واحتراما لامهاتنا وما جمعهم بعضهم ببعض
    كما فعلت امي الله يرحمها لما هرس شاب رجل اخي
    ولما دخلت امه بالعر في الحين سمحت له
    واخرجته من الحبس بالتنازل
    واخي اكتر من عام بالكبس ودون عمل
    وكان ابن الداخلية رحمة الله عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى