fbpx
حوادث

مستجدات في قضية حارث

تأجل تقديم أمين حارث لاعب فريق شالكه الألماني لكرة القدم ونجم المنتخب الوطني، إلى اليوم (الثلاثاء) أمام وكيل الملك بمراكش، بعد متابعته في حالة سراح بسبب ارتكابه حادثة سير مميتة في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، ذهب ضحيتها شاب مغربي بمراكش.

وحسب مصادر “الصباح”، يأتي هذا التأجيل في انتظار ظهور بوادر صلح بين المتهم وذوي الضحية، عبر تسوية حبية وتنازل ذوي الحقوق.

وأضافت المصادر ذاتها، أن اللاعب لم يحضر لمواجهتهم، وتم إخبارهم فقط من قبل النيابة العامة بالعودة إلى حال سبيلهم وتحديد اليوم (الثلاثاء) موعدا لحضورهم.

وقال شقيق الهالك في تصريح ل”الصباح”، إن العائلة توجهت إلى المحكمة الابتدائية بمراكش وتحدث محام مع ممثل النيابة العامة قبل أن يتلقى إجابة مفادها “ما زال موصلنيش الملف ديالو سيرو حتى نعيط ليكم”.

ويشكل تأجيل النظر في قضية حادثة السير المميتة التي ارتكبها أمين حارث، آخر أمل للاعب للتوصل إلى تنازل من قبل أسرة الضحية التي مازال أفرادها مترددين في كيفية التسوية.

ويتابع لاعب شالكه الألماني في حالة سراح مؤقت، بعد حجز جواز سفره وتوفره على الضمانات التي تؤكد التزامه بالمثول أمام النيابة العامة المختصة بالنظر في ملفه.

يذكر أن التحريات الأولية، التي باشرتها مصالح الأمن المختصة بولاية أمن مراكش، تحت إشراف النيابة العامة، وضعت حدا للإشاعات التي تناسلت مباشرة بعد وقوع حادثة السير المميتة، إذ تدوول بأن شقيق اللاعب المغربي أمين حارث البالغ من العمر 14 سنة، قد ارتكب حادثة سير مميتة خلال سباق للسيارات بشارع 11 يناير، وأنه لا يتوفر على رخصة السياقة، لكن حقيقة الأمر أن اللاعب الدولي أمين حارث هو نفسه من كان يتولى السياقة وليس شقيقه.

وبعد تحرير محضر الحادثة، أمرت النيابة العامة المشرفة على البحث، الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، بالاحتفاظ بجواز سفر اللاعب وتقديمه في حالة سراح، بعد إتمام البحث المنجز في القضية أمام وكيل الملك. وفي تفاصيل الواقعة، لفظ هشام حكيمي، البالغ من العمر واحدا وثلاثين سنة، الذي كان يشغل قيد حياته، حارس أمن خاص، بمقر مندوبية وزارة الثقافة بمراكش، أنفاسه الأخيرة، في الساعات الأولى من اليوم ذاته، في الطريق إلى المستشفى، بعد أن دهسته سيارة من نوع مرسديس، يقودها نجم المنتخب الوطني لكرة القدم العائد للتو من مونديال روسيا.

محمد بها ومحمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى