fbpx
وطنية

منتخب الشباب… نحاسية خير من لاشيء

أنهى المباراة بعشرة لاعبين وكرنان يتألق والحكم يطرد مديح
إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى تاراغونا)
أنقذ المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم ماء وجهه بالميدالية النحاسية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، أول أمس (السبت)، بفوزه في مباراة الترتيب على نظيره اليوناني بالضربات الترجيحية ( 6-7)، بعد نهاية المباراة بالتعادل دون أهداف.
وعرفت المباراة التي احتضنها ملعب لابوبلا دي مافومي، تألق الحارس عبد الرحمان كرنان، الذي تمكن من صد العديد من المحاولات الخطيرة للفريق اليوناني، إضافة إلى صده ضربتي جزاء.
كما طرد الحكم الإسباني إسترادا فيرنانديز الذي قاد المباراة المدرب مصطفى مديح، منذ الجولة الأولى ومنعه من الجلوس في دكة احتياط المنتخب الوطني، وطرد عبد الواحد وهيب، لاعب المنتخب، إذ أكمل الجولة الثانية بعشرة عناصر.
ولم يتمكن المنتخب الوطني من حسم نتيجة المباراة في الشوط الأصلي لها، بعد أن أضاع اللاعبون فرصا سانحة للتسجيل، خاصة في الجولة الثانية، التي عرفت سيطرة مطلقة للعناصر الوطنية، في الوقت الذي حاول لاعبو المنتخب اليوناني اللعب بقوة وخشونة للحد من خطورة اللاعبين المغاربة.
ودخلت مجموعة من لاعبي المنتخب اليوناني في شنآن مع الجمهور المغربي الذي حج إلى الملعب لمساندة أشبال مصطفى مديح، فضلا عن العديد من وكلاء اللاعبين الذين حاولوا اللقاء باللاعبين المغاربة، قصد جس نبضهم لمعرفة رغبتهم في الاحتراف، أبرزهم الحارس عبد الرحمان كرنان، الذي ظهر بمستوى جيد في هذه البطولة، إضافة إلى العديد من اللاعبين أمثال سليمان الدرويش وأشرف غريب وأيمن مريد وإسماعيل المترجي.
وتابع زكرياء عبوب المباراة من المدرجات، بعد أن طرد خلال مباراة نصف النهاية أمام المنتخب الإسباني، إلى جانب اللاعب أوناحي الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب الإصابة.
ودخل الحكم الإسباني في خلاف مع الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بعدما حرم اللاعبين المغاربة من ضربة جزاء، وإشهاره البطاقة الصفراء في وجه اللاعبين في العديد من المرات.
وتوج المنتخب الإسباني بذهبية الألعاب المتوسطية بتغلبه على نظيره الإيطالي بثلاثة أهداف لواحد، أول أمس (السبت)، في المباراة التي جمعتهما بالملعب البلدي برويس.
تصريح
مديح: لم نعد خاويي الوفاض

أبدى مصطفى مديح، مدرب المنتخب الوطني للشباب، ارتياحه للتتويج الذي حققه رفقة الأشبال في منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي اختتمت أمس (السبت) بتاراغونا.
وأوضح مديح في تصريح لـ “الصباح” أن المنتخب الوطني عاد بنحاسية على الأقل من هذه الألعاب، مشيرا إلى أن صدورهم لن تكون خاوية من أي تتويج في نهاية منافسة كرة القدم، لرد الاعتبار للكرة المغربية التي عانت ظلم التحكيم خلال دورة تاراغونا.
وأضاف مديح أن لاعبي المنتخب الوطني كان بإمكانهم حسم نتيجة المباراة في الوقت الأصلي، لكن اللاعبين أضاعوا مجموعة من الفرص، وأن الحظ لم يكن إلى جانبهم في العديد من المحاولات، خاصة في الجولة الثانية، التي عرفت سيطرة لاعبي المنتخب.
وصرح مديح أن اللاعبين يستحقون أكثر من النحاسية، لكن خوض نصف النهاية مع البلد المنظم، لم يكن في صالحهم، الشيء الذي ساهم في عدم بلوغهم النهائي.
وأكد مديح أن اللاعبين في حاجة إلى الاهتمام، سيما أنهم أبانوا مستوى كبيرا في جميع المباريات، أمام مجموعة من المدارس الأوربية العريقة.
كرنان يتلقى عرضا من أتليتيكو

تلقى عبد الرحمان كرنان، حارس المنتخب الوطني للشباب، عرضا من أتيلتيكو مدريد الإسباني، خلال مشاركته في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي احتضنتها تاراغونا إلى غاية أول أمس (السبت).
وعلمت “الصباح” أن المستوى الذي قدمه كرنان خلال هذه الدورة، دفع مسؤولي الفريق الثاني في عاصمة مدريد إلى طلب التعاقد معه، وإلى انتدابه خلال فترة الانتقالات الجارية، سيما أنه خاض آخر موسم له بالأكاديمية، وعليه أن يجد فريقا قبل انتهاء فترة الانتدابات.
ومن المقرر أن يحل مسؤولو الفريق المدريدي في يوليوز الجاري بالرباط، لمناقشة انتقال كرنان إلى الدوري الإسباني، سيما أنهم أبدوا رغبة كبيرة في التعاقد معه.
ويرغب كرنان في أن يحذو حذو ياسين بونو، الذي انتقل في سن مبكرة إلى أتلتيك و مدريد، قادما إليه من الوداد الرياضي، بعد المستوى الذي أبانه في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

نحاسيتان وفضيحة للتايكووندو

أنهى التايكووندو المغربي مشاركته في دورة تاراغونا، أول أمس (السبت)، بتتويج وئام ديسلام بنحاسية وزن أكثر من 67 كيلوغراما.
وجاء تتويج ديسلام بالميدالية النحاسية، بفوزها في المباراة الأولى أمام الإسبانية غاسترو بورغوس سيسيليا ب5 مقابل 4، وانهزامها في نصف النهاية أمام الفرنسية بلي ماري بول بحصة 6 مقابل 4، وتكتفي بالنحاسية.
واكتفت رياضة التايكووندو بنحاسيتين خلال دورة تاراغونا، بعد ان توجت أميمة البوشتي بهذا المعدن في وزن أقل من 49 كيلوغراما، خلال اليوم الأول من المنافسات.
واقترن التايكووندو المغربي بفضيحة “حريك” أحد رياضييه الجمعة الماضي، ويتعلق الأمر بإبراهيم بورقية.

إخفاق الجيدو والمسايفة والكرة الحديدية

اكتفت رياضات الجيدو والكرة الحديدية والمسايفة بالميدالية النحاسية، خلال مشاركتها في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي اختتمت أول أمس (السبت).
وأحرز عماد باسو، لاعب المنتخب الوطني للجيدو، نحاسية في وزن أقل من 66 كيلوغراما، في الوقت الذي فشل جميع زملائه في بلوغ نصف النهاية.
وفي رياضة الكرة الحديدية، استطاع عبد الصمد المنقاري بطل العالم سابقا، إحراز الميدالية النحاسية في مسابقة الرمي بالدقة، علما أنه المشارك المغربي الوحيد في هذه الرياضة.
كما تمكن حسام الكرد من إحراز ميدالية نحاسية في مسابقة السيف، خلال هذه الدورة، بعد أن كان الممثل الوحيد للجامعة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في الوقت الذي شاركت بعض الجامعات بالعديد من الممارسين، غير أنها لم تتمكن من العودة بأي نتيجة إيجابية.

تاراغونا الأفضل في تاريخ الرياضة الوطنية
حلت في الرتبة الثامنة برصيد 24 ميدالية والثانية عربيا بعد مصر
تعد دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط تاراغونا 2018، الأفضل في تاريخ المشاركة المغربية، بإحراز 24 ميدالية منها 10 ذهبيات و7 فضيات ومثلها نحاسيات.
وتمكنت الرياضة المغربية من إحراز عشر ميداليات بفضل ألعاب القوى الوطنية، التي استطاعت لوحدها حصد ثماني ميداليات ذهبية من أصل عشر، في الوقت الذي أحرزت كل من رياضة الكراطي والتنس ذهبية لكل منهما.
وأنهت الرياضة الوطنية مشاركتها في دورة الألعاب المتوسطية في الرتبة الثامنة على صعيد الترتيب العام، الذي تصدرته تركيا برصيد 155 ميدالية منها 55 ذهبية ومثلها فضية و45 نحاسية، تلتها إسبانيا برصيد 120 ميدالية، منها 39 ذهبية و38 نحاسية و43 نحاسية، ثم تركيا التي شاركت بوفد مهم جدا، بإحرازها 95 ميدالية منها 31 ذهبية و25 فضية و39 نحاسية.
وعلى الصعيد العربي حلت الرياضة الوطنية في الرتبة الثانية، بعد مصر التي حلت في الرتبة الخامسة برصيد 45 ميدالية منها 18 ذهبية و11 فضية و16 نحاسية، ثم جاءت تونس في الرتبة الثالثة برصيد 31 ميدالية منها ست ذهبيات و12 فضية و13 نحاسية.
وتجرى الدورة 19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط في 2021 بوهران بالجزائر.
ولم يسبق للرياضة الوطنية أن تخطت حاجز تسع ذهبيات في دورة واحدة، إذ أن أفضل دورة من حيث التتويج، كانت باللاذقية بسوريا 1987 التي أحرزت فيها الرياضة الوطنية 20 ميدالية، منها تسع ذهبيات و8 فضيات و3 نحاسيات، تليها دورة الدار البيضاء ب 21 ميدالية منها 8 ذهبيات و5 فضيات وثماني نحاسيات، فيما تبقى أفضل مشاركة من حيث عدد الميداليات في دورة مرسين بتركيا في 2013 بـ 28 ميدالية منها سبع ذهبيات و10 فضيات و11 نحاسية، تليها دورة لانكدوك ورسيان في فرنسا 1993 بـ 27 ميدالية، منها 7 ذهبيات ومثلها فضيات و13 نحاسية.
ومن أضعف المشاركات في تاريخ الرياضة الوطنية بالألعاب المتوسطية، كانت في دورات إزمير بتركيا سنة 1971 ودورة الجزائر 1975 ودورة سبليت بيوغوسلافيا 1979، إذ لم تتوج بأي ميدالية ذهبية.

وهاب يفوز بذهبية التنس
توج لمين وهاب، لاعب المنتخب الوطني للتنس، بالميدالية الذهبية، أول أمس (السبت)، ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها ترغونا.
وجاء تتويج لمين وهاب بالميدالية الذهبية بعد فوزه في النهائي على منافسه كترينا لوكاس من موناكو بجولتين لصفر 6 – 2 و-6 3، ليمنح المنتخب الوطني الميدالية الذهبية الثامنة في هذه الألعاب.
وانهزم أمين أهودى في مباراة الترتيب لنيل الميدالية النحاسية، بعد أن انسحب من المباراة التي جمعته بالإيطالي بريتيني جاكوبو، خلال الجولة الثانية.
ولم يستطع أهودى إكمال المباراة بسبب تعرضه لإصابة في اليد، الشيء الذي دفعه إلى الانسحاب، رغم أنه قدم مستوى جيدا خلال هذه الدورة.
واستطاع لمين وهاب منح المغرب ميدالية ذهبية، بعد أن غاب عن منصة التتويج منذ عهد يونس العيناوي، الذي سبق له أن توج بالمعدن ذاته.
وخاض الثنائي وهاب وأهودى منافسات الزوجي غير انهما خرجا من ربع النهاية الخميس الماضي، ليكملا مسيرتهما بنجاح خلال دورة تاراغونا، التي أعادت التنس المغربي إلى الواجهة.
وتعد ذهبية لمين وهاب الرابعة للتنس المغربي منذ أول مشاركة له في الإسكندرية 1951، بعد ذهبية عرفة الشقروني في دورة اللاذقية 1987، ويونس العيناوي في لانكدود ورسيان 1993، وبهية محتسن في دورة تونس 2001، كما أن الدورة ذاتها عرفت تتويج المهدي الطاهري عميد المنتخب الوطني الحالي بالميدالية النحاسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى