fbpx
الرياضة

ألعاب القوى تنقذ ماء الوجه

توجت بثماني ذهبيات وأربع فضيات ونحاسية

إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى تاراغونا)

أنقذت ألعاب القوى الوطنية سمعة الرياضة المغربية، بعد أن قادتها إلى الرتبة العاشرة، خلال الدورة 18 لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي اختتمت مساء أول أمس (السبت) بتاراغونا.
واستطاعت ألعاب القوى الوطنية حصد لوحدها ثماني ذهبيات من أصل عشر، بواسطة رباب عرافي المتوجة بذهبيتي 800 متر و1500، وسفيان البقالي في 3 آلاف متر موانع، ويونس الصالحي في 5 آلاف متر، ومحمد رضا العربي المتوج بذهبية نصف الماراثون، أول أمس (السبت)، ويحيى برابح في الوثب الطولي بقفزه ثمانية أمتار وسنتمترين، وكوثر فركوسي في 5 آلاف متر إناث، وإبراهيم الكعزوزي في 1500 ذكور.
كما أحرزت رياضة أم الألعاب نصيب الأسد من الميداليات الفضية السبع، التي نالتها المشاركة المغربية، بواسطة مليكة عقاوي في 800 متر و1500، وسفيان بوقنطار في 5 آلاف متر، ومصطفى سماعلي في 800 متر، أول أمس (السبت).
وتوجت ألعاب القوى بنحاسية واحدة من أصل سبع نالتها الرياضة الوطنية، كانت من نصيب فؤاد الكعام في 1500 متر، إذ تمكن 11 عداء من الظفر بميدالية من أًصل 23 شاركوا خلال هذه الدورة، علما أن عرافي وعقاوي تمكنتا من إحراز أربع ميداليات لوحدهما، ذهبيتان وفضيتان على التوالي.
ويبقى أفضل إنجاز لألعاب القوى الوطنية على الصعيد الفردي، بحوزة البطل العالمي والأولمبي سعيد عويطة الذي تمكن من إحراز أربع ميداليات ذهبية، اثنتان في 1500 متر و800 بالدار البيضاء سنة 1983، ومثلهما في دورة اللاذقية سنة 1987.
وتأتي نزهة بيدوان في الرتبة الثانية برصيد ثلاث ميداليات، إلى جانب نوال المتوكل، والراحلة فاطمة عوام التي احرزت ميداليتين، إلى جانب الملاكمين كمال مرجوان وعبد الحق عشيق، علما أن أول ميدالية أحرزها المغرب في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كانت من قبل بنعيسى بكير في سباق الماراثون.
عرافي: قطفنا ثمار العمل

سيطرت ألعاب القوى المغربية سيطرة مطلقة في دورة تاراغونا، وهذا راجع إلى التداريب المكثفة والشاقة التي نقوم بها رفقة الطاقم التقني للمنتخب.
الحمد لله أن الرتبة الأولى والثانية آلت إلى المغرب، وكما تابع الجميع، فإن المنافسة احتدمت إلى 100 متر الأخيرة، إذ استطعنا أن نحسم الميدالية الذهبية والفضية لصالح الرياضة الوطنية.

برابح: نتوفر على عدائين ممتازين

المنافسة كانت قوية بالنظر إلى وجود عدائين متميزين، أمثال الجزائري الذي حل في الرتبة الثانية والفرنسي كذلك، إذ عانيت في البداية وجود رياح قوية، التي لم تساعدني على الوثب بشكل جيد، لكن تمكنت من حسم اللقبب لفائدتي في المحاولات الأخيرة، اذ استطعت تخطي الجزائري بملمتر واحد فقط. أعتقد أن الألعاب المتوسطية محطة إعدادية لبطولة إفريقيا المقبلة، المؤهلة إلى كأس القارات المقرر إجراؤها في غشت المقبل، وهذه بداية لعودتي إلى الأجواء العالمية.

149 مليونا منحة للمتوجين
خصصت وزارة الشباب والرياضة منحا للرياضيين المتوجين في دورة الألعاب المتوسطية، التي اختتمت بتاراغونا، أول أمس (السبت).
وبلغت القيمة الإجمالية المقرر أن تمنحها وزارة الشباب والرياضة على المشاركين في هذه الدورة 149 مليونا، إذ خصصت 10 ملايين للمتوجين بالذهب، وخمسة للمتوجين بالفضية، ومليونين للفائزين بالميدالية النحاسية.
ومن المقرر أن تنظم وزارة الشباب والرياضة حفلا للمتوجين في هذه الدورة، من أجل تحفيزهم على تحقيق نتائج أفضل مستقبلا، سيما أن هناك العديد من الاستحقاقات المقبلة، التي تنتظر نتائج أفضل واستعدادات أكبر.

عشر رياضات خرجت خاوية الوفاض
فضيحة في المصارعة وجدل حول حمل الأثقال و الكرات الحديدية والجمباز والغولف
خرجت العديد من الجامعات الرياضية المغربية دون تتويج بأي ميدالية، خلال مشاركتها في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها تاراغونا.
ومن أبرز الرياضات التي أثارت الجدل خلال الألعاب المتوسطية المصارعة، سيما أنها لم تكتف بعدم التتويج، وإنما خرجت بفضيحة هروب مصارعين في ثاني أيام هذه التظاهرة.
وتركت المصارعة خيبة أمل كبيرة، بعد أن سجلت أولى حالات الهروب من قبل رياضيين مشاركين في هذه التظاهره، قبل أن يحذو حذوهم أربعة رياضيين تونسيين، ثم لاعب التايكووندو المغربي الذي زاد من إحباط زملائه.
وعرفت مشاركة الكرة الطائرة الشاطئية حضورا محتشما خلال هذه الدورة، وفشلت في المنافسة على إحدى الميداليات، بعد أن خرجت دون تحقيق نتيجة مشرفة.
وغادرت رياضة حمل الأثقال الألعاب دون أن تقدم أي جديد، إذ عرفت مشاركة رياضيتين، ويتعلق الأمر بسمية الديك وسميرة أواس، والشيء نفسه بالنسبة إلى رياضة الترياتلون، بعد أن كان يعول الجميع على منح الرياضة الوطنية إحدى الميداليات، غير أنهما كانتا أول المغادرين للبعثة المغربية تاراغونا.
وسجلت مشاركة رياضات الكرات الحديدية والجمباز والغولف، حضورا ضعيفا، بعدم تقديمها أي جديد في هذه التظاهرة، بعد أن فشلت في بلوغ المراحل النهائية، الشيء الذي يفند ادعاءات حسن فكاك، المدير التقني للجنة الوطنية الأولمبية، الذي أكد في حوار سابق مع “الصباح” أن اختيار الرياضيين، جاء بناء على النتائج المحصلة، وقدرتهم على بلوغ المسابقات النهائية.
ومن ضمن الرياضات التي لم تقدم أي جديد خلال هذه الدورة الفروسية والسباحة وسباق الدراجات.

الملاكمة تكتفي بفضيتين
أنهت الملاكمة المغربية مشاركتها في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بإحراز فضيتين في اليوم الأخير من المنافسات، أول أمس (السبت).
ولم تكن مشاركة الملاكمة المغربية في هذه التظاهرة جيدة، بعد أن خرج جميع الملاكمين قبل بلوغ المربع الذهبي، باستثناء ملاكمين استطاعا بلوغ النهائي.
وجاءت الميداليتان الوحيدتان في الملاكمة، بواسطة ندير عبد الحق في وزن أقل من 64 كيلوغراما، ومحمد فيريس في وزن أكثر من 91 كيلوغراما.
وخيبت الملاكمة المغربية آمال عشاقها في هذه التظاهرة، بعدم تتويجها بأي ميدالية ذهبية في هذه الدورة، ما يتعين على الجامعة إعادة النظر، قبل انطلاق مرحلة الاعداد إلى الألعاب الأولمبية المقبلة، التي تحتضنها طوكيو في 2020.

الحصيلة
الذهب
■ ألعاب القوى
رباب عرافي في 1500 و800 متر
إبراهيم الكعزوزي 1500 متر
سفيان البقالي 3 آلاف متر موانع
محمد رضا العربي نصف الماراثون
يونس الصالحي 5 آلاف متر
يحيى برابح الوثب الطولي
كوثر فركوسي 5 آلاف متر
■ الكراطي
عبد السلام أمكناسي وزن أقل من 60 كيلوغراما
■ التنس
لامين وهاب في منافسات الفردي

الفضة
■ ألعاب القوى
مليكة عقاوي 1500 متر و800
سفيان بوقنطار 5 آلاف متر
مصطفى سماعلي 800 متر
■ الملاكمة
ندير عبد الحق في وزن أقل من 64 كيلوغراما
محمد فيريس وزن أقل من 91 كيلوغراما
■ الكراطي
السايح عيشة وزن أقل من 50 كيلوغراما

النحاس
المنتخب الوطني لكرة القدم
■ ألعاب القوى
فؤاد الكعام 1500 متر
■ الكرة الحديدية
عبد الصمد المنقاري في مسابقة الدقة
■ المسايفة
حسام الكرد في صنف السيف
■ الجيدو
عماد باسو في وزن أقل من 66 كيلوغراما
■ التايكووندو
أميمة البوشتي في وزن أقل من 49 كيلوغراما
وئام ديسلام في وزن أكثر من 67 كيلوغراما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق