fbpx
بانوراما

أبو عمران … الناطق الرسمي

سقطوا قبل ساعة الصفر6
أثمرت الإستراتيجية الاستباقية التي نهجها المغرب تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية في السنتين الأخيرتين، ومنعت وقوع هجمات مسلحة وأخرى انتحارية على ترابه الوطني وفي عدد من البلدان الأوربية، إذ سقط العديد من الجهاديين قبل الساعة الصفر، والفضل في ذلك يرجع إلى خبرة الأجهزة الأمنية في الشبكات المتطرفة، التي وضعت المغرب في رتبة الحليف الثمين في الحرب على الإرهاب.
ووضع ألان جوردان، الخبير الأممي السابق المتخصص في التحقيقات الكبرى حول الجريمة المنظمة، المغرب في الخط الأمامي لحرب ينتظر أن تشتعل جبهاتها في الصحراء الكبرى ضد الإرهاب القادم من الشرق.
رسم صاحب التحقيقات الشهيرة حول الجماعات المتطرفة والحرب السورية، في كتاب تحت عنوان “المغرب في الخط الأمامي للحرب”، مسار تدفق معلومات مقدمة من قبل المغرب لجيرانه مكنت من إفشال عشرات المخططات الإرهابية وأنقذت حياة المئات، وفي ما يلي أسماء حكم على مشاريعها بوقف التنفيذ.
ياسين قطيب
يوجد في جناح أخطر المجرمين بسجن هاسلت إثر إدانته بـ 12 سنة وغرامة 30 ألف أورو
يحب السلفي الجهادي فؤاد بلقاسم إثارة الاهتمام داخل المجتمع، فقد شرعن عقوبة الإعدام للمثليين في خطبه بالمساجد البلجيكية  ودعا لأسامة بن لادن بالنصر في صلاته بالناس.
اشتهر بلقبه “أبو عمران”، وبدعوته إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في بلجيكا، وتزعمه لمظاهرات يحتج أصحابها على قانون منع ارتداء البرقع في الشارع، إلى أصبح الناطق باسم المنظمة الجهادية “الشريعة لأجل بلجيكا”.
في 2011 وصفت المنظمة، التي يمثلها مقتل السياسية ماري روز موريل عن “فلام بيلانغ” بأنه “عقاب من الله”، وفي 2012 حكم عليه بسنتين سجنا بتهمة الدعوة إلى الكراهية ضد غير المسلمين.
وقع في مستنقع “داعش” ورصدت تقارير مخابرات تورطه في عملية مد قنوات تجنيد البلجيكيين إلى سوريا وليبيا، فحكم عليه في 10 فبراير 2015 بـ 12 سنة ، وقبل الإرهاب ذكر اسمه في ملفات تتعلق بالمتاجرة في المخدرات التي سبق أن حوكم بسببها في المغرب.
سبب أبو عمران أزمة سياسية في بلجيكا، إذ شن تيو فرانكين، وزير اللجوء والهجرة البلجيكي هجوماً حاداً على مؤسسات القضاء في بلاده، بعدما أعلن فؤاد بلقاسم ، الزعيم السابق لتنظيم “الشريعة لأجل بلجيكا” المحظور، من داخل سجنه في مدينة هاسيلت، عن زواجه من امرأة بلجيكية من أصل مغربي قبل أسبوعين. وذلك وفقا لصحيفة “ده مورخن”
وكشفت تقارير إعلامية أن بلقاسم قد طلب الإذن بالزواج عدة مرات أثناء وجوده في سجنه بمدينة أنتويرب شمال بلجيكا، وقوبلت جميع طلباته بالرفض، لمعرفة المحكمة أنها حيلة من الإرهابي لمنع إسقاط الجنسية البلجيكية عنه، وترحيله إلى المغرب، ولكن بعد أن تم نقله قبل عدة أشهر إلى سجن مدينة هاسيلت البلجيكية، كرر بلقاسم طلبه إلى المسؤولين عن السجن، فقوبل طلبه بالإيجاب، حيث اعتبر القاضي أنه ليس هناك سبب لرفض المحكمة السماح له بالزواج.
تشبث وزير اللجوء والهجرة برأيه وأعلن في صفحته الشخصية على فيس بوك، أنه لن يتراجع خطوة واحدة عن ترحيل فؤاد بلقاسم عن التراب البلجيكي، حتى لو كلفه هذا الدخول مجدداً في معركة مع قضاء بلاده.
لكن الزعيم المؤسس لـ “الشريعة من أجل بلجيكا”، رد بتصريحات خطيرة خص بها أسبوعية “هيمو”، فقال إن السلطات الأمنية البلجيكية حاولت التقرب منه، ليصبح مخبرا لديها، إلا أنه رفض، معتبرا أن ذلك كان سببا في قرار سحب الجنسية الذي صدر في حقه.
وأضاف بلقاسم الذي يوجد في الجناح المخصص للإرهابيين بسجن هاسلت، بعدما أدانه القضاء البلجيكي بـ 12 سنة وغرامة مالية قدرها 30 ألف يورو، إثر اتهامه بـ “اقناع شباب بالتطرف وتجنيدهم وإرسالهم للقتال في صفوف جماعات جهادية في سوريا”، أنه عندما نقل إلى سجن “هاسلت”، تلقى العديد من الزيارات من أمن الدولة، و كان رفضه المتكرر قبول اقتراحاتهم، ما جعله يتوقع خبرا سيئا، و”هنا بدأ إجراء سحب الجنسية” حسب تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى