fbpx
بانوراما

العسل يصاحب الصائمين

حاضر بقوة يوميا في موائدهم وثمن الكيلوغرام منه ينطلق من 25 درهما وقد يتجاوز 400 درهم

العسل واحد من المنتوجات التي تشهد إقبالا منقطع النظير، طيلة أيام الشهر الفضيل، بل إن الإقبال عليه، ينطلق أياما قبل حلول رمضان المعروف بكمية الحلويات التي تزين موائد إفطار الصائمين، والتي يعد العسل أحد مكوناتها الرئيسية التي لا تستقيم بدونه.

حرص ربات البيوت على اقتناء كميات كبيرة من العسل يجد تفسيره في عدم إمكانية التكهن بالكمية الكافية للاستعمال اليومي، إذ تؤكد حسناء، امرأة ثلاثينية، أنها تفضل اقتناء ما يفوق عن حاجتيها، بدل أن تجد نفسها مضطرة إلى البحث عن العسل في الأيام الأخيرة من رمضان، التي تتزامن مع استعدادات العيد وإعداد حلوياته التي لا غنى فيها عن العسل. “العسل يجب أن يكون حاضرا بكميات وفيرة، إذ يستحيل التكهن بحجم الكميات اللازمة منه، التي تتطلبها أطباق رمضان”، تقول حسناء وهي تتفحص علب العسل المعروضة بإحدى الواجهات التجارية الكبرى.

“فبعد أن يستعمل في إعداد السفوف، والشباكية، والبريوات وغيرها من الحلويات المعسلة، يبقى العسل أيضا حاضرا على المائدة، مادام “البغرير” حاضرا بقوة طيلة أيام الشهر، ثم يتحول إلى مكون أساسي في إعداد “رغايف العيد”، والعديد من الحلويات التقليدية التي تتنافس ربات البيوت على إعدادها لتقديمها صبيحة العيد”، حسب قولها.

وفي الوقت الذي تظل فيه علب العسل، المعروضة بالواجهات التجارية الكبرى، ملاذ العديد من العائلات التي ترى أنها الأكثر التزاما بمعايير الجودة والأبعد عن مظاهر الفساد، تفضل عائلات أخرى اقتناء العسل من محلات موسمية تعرض حلويات رمضان إلى جانب العسل، بما فيه منزلي الصنع، “الأخير نبيعه ب25 درهما للكيلوغرام الواحد تقريبا، ويكون مقتنيه على بينة من أمره”، يقول صاحب محل تجاري بالسوق المركزي بالرباط، مؤكدا على أنه يتوفر على جميع أنواع العسل، بما فيها العسل “الحر”، وبمختلف أنواعه، تبعا لطبيعة مراعي النحل، التي تجعل تمن الكيلوغرام الواحد يرتفع إلى 400 درهم وأحيانا أكثر، “كيبقى كل واحد وجهدو ولاش غادي يستعمل العسل”.

هجر المغلي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى