حوادث

أمن الصخيرات تمارة يستعرض حصيلته

استعرض رئيس المنطقة الإقليمية لأمن الصخيرات وتمارة، أخيرا، لمناسبة الاحتفال بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، حصيلة إنجاز في ما يتعلق بحماية أمن الأشخاص والممتلكات واستتباب النظام العام.

وفي ما يتعلق بالشق المتعلق بتبسيط الخدمات الإدارية الذي شهد نقلة نوعية بعد الخطاب الملكي ليوم 14 أكتوبر 2016 الذي دعا فيه الملك محمد السادس إلى تبسيط الخدمات الإدارية وتسهيل ولوج المواطنين إلى الخدمات التي تقدمها المرافق العمومية، بما فيها المرفق الأمني، يبقى التنويه الذي حظيت به المنطقة الاقليمية للصخيرات تمارة من قبل المدير العام للأمن الوطني خير دليل على المسار الصحيح لجودة الخدمات المقدمة شكلا ومضمونا. وتفعيلا لاستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية لتخليق وتطوير أساليب تدبير العمل الأمني وجعله أكثر كفاءة وفعالية، واكبت المنطقة الإقليمية للصخيرات تمارة التغيير الإستراتيجي في إطار مناهج التدبير الحديث، حيث أدى هذا النوع من التخطيط إلى تقوية الأداء من خلال رؤية مستقبلية وقدرة على الاستجابة بطريقة فعالة للتغيرات التي تحيط بالمؤسسة الأمنية وضمان تموقعها الجيد في مجال تدخلها، إذ استعملت هذه المناهج والخطط وفق منظور علمي يرتكز على النتائج عن طريق ثلاث خطوات رئيسية وهي :

1 – التشخيص المبني على المعرفة الدقيقة بالواقع.

2 – حديد الأهداف الإستراتيجية من خلال رؤية مبنية على قيم ومعايير حديثة.

3 – وضع خطة تعتمد على الرفع من المردودية وقياس النتائج مع العمل على دراسة حركة الجريمة وأسلوب ارتكابها وتحليلها من خلال الاستعانة بتقنيات حديثة ومتطورة.

وأثمرت هذه التدابير نتائج إيجابية وملموسة على أرض الواقع، إذ تم الحد من الأنشطة الإجرامية، وأبانت الإحصائيات المنجزة ما بين السنة الماضية والحالية عن انخفاض مؤشر الجريمة بنسبة 23 في المائة، إذ تم تقديم 89.538 شخصا من أجل التحقق من الهوية خلال هذه السنة، بزيادة 36.782 شخصا مقارنة مع السنة الماضية، أي بزيادة 70 في المائة.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق