مجتمع

المغاربة يرفضون الإجهاض

أكدت نسبة 76 في المائة من المستجوبين في إطار استطلاع رأي قامت به يومية “ليكونوميست” بشراكة مع مؤسسة “سونيرجيا”، أنها ليست مع الحق في الإجهاض، مهما كانت الأسباب، وذلك مقابل 13 في المائة فقط مع   هذا  الحق.

وجاءت نسبة الرجال والنساء الذين يرفضون الإجهاض، متقاربة جدا، إذ أجاب 74 في المائة من الذكور، ب”لا”، عن سؤال “هل أنت مع الحق في الإجهاض، بغض النظر عن الأسباب؟”، وهي النسبة التي سترتفع قليلا لدى النساء، إلى 78 في المائة.

وكانت نسبة الرفض التي تم تسجيلها في الوسطين الحضري والقروي، مماثلة، إذ بلغت 76 في المائة من الإجابات السلبية. 

ويبدو أن الفئات الميسورة أكثر تسامحا مع الحق في الإجهاض بغض النظر عن سببه. إذ عبرت نسبة 36 في المائة من الأشخاص المحسوبين على الفئات الغنية  عن تأييدها لهذا الحق، مقابل 51 في المائة، من المعارضين من الفئات الأخرى،  وتم تسجيل أكبر نسبة رفض، بلغت 83 في المائة، لدى “كلاس سي”، في حين كانت نسبة 9 في المائة فقط من المنتمين إلى الطبقة المتوسطة مع الحق في الإجهاض.

أما اعتمادا على معيار السن، فقد سجلت الدراسة أكبر نسبة من المؤيدين (26 في المائة)، لدى الأشخاص كبار السن، (65 سنة وأكثر). كما كان للمستوى التعليمي والدراسي دور كبير في التأثير على ردود المستجوبين، إذ سجلت أكبر نسبة تأييد لدى فئة الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي جامعي، ب19 في المائة، في حين لم تتعد 8 في المائة بالنسبة إلى الفئات التي لم تتجاوز مستوى التعليم الابتدائي.

وسجلت الأجوبة السلبية الأكثر ارتفاعا في بني ملال خنيفرة (91 في المائة) وأقاليم الجنوب 89 (في المائة) وجهة سوس ماسة (88 في المائة). في حين لم تسجل جهة الدار البيضاء سطات، على عكس المتوقع، نسبة تأييد مرتفعة، إذ حددت نسبة الأجوبة الإيجابية ب”نعم”، في حدود 12 في المائة فقط. وكانت أكثر جهة سجلت فيها نسبة مرتفعة من الأجوبة ب”نعم”، هي الرباط سلا القنيطرة ب30 في المائة، متبوعة بجهة فاس مكناس (21 في المائة). وهما الجهتان اللتان سجلتا أيضا نسبة الرفض الأكثر ارتفاعا، بنسبة 61 في المائة و70 في المائة  على  التوالي.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق