حوادث

اختطاف مسنة واغتصابها

يزيد عمرها عن 70 سنة واستدرجها المتهم  إلى منطقة خلاء

أحالت الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان بالبيضاء، أربعينيا على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف الجمعة الماضي، من أجل جناية اختطاف مسنة تحت التهديد بالسلاح واغتصابها.

وحسب مصادر “الصباح” فإن الضحية تبلغ من العمر أزيد من 70 سنة، تعرضت للاختطاف والاغتصاب من قبل المتهم من مواليد 1970، في 5 ماي الجاري، واضطرت لإخفاء الأمر خوفا من الفضيحة منذ ذلك التاريخ، قبل ان تنهار أمام أبنائها وتعترف لهم بتعرضها لاعتداء جنسي، فتقدموا بشكاية عجلت باعتقال المتهم الخميس الماضي.

وتعود تفاصيل الجريمة، عندما كانت الضحية في طريقها إلى سوق شهير بمنطقة درب سلطان، في حدود الثانية زوالا، فاعترض سبيلها المتهم، مستغلا خلو المكان من المارة، فاشهر في وجهها سيفا.  واعتقدت المسنة في البداية أن المتهم يسعى لسرقتها، فحاولت تسليمه ما بحوزتها من مال لتفادي تعريضها لأي سوء،، لكن صدمتها ستكون أكبر عندما طالبها بمرافقته إلى منطقة خلاء  بالمنطقة.

توسلت المسنة باكية للمتهم لإخلاء سبيلها، بحكم أنها في سن والدته أو جدته، ولها أبناء وحفدة، معتقدة أن دموعها قد تدفعه لتغيير للعدول عن جريمته، إلا أنه وجه لها ضربة في الرأس بمقبض السيف لإرباكها، قبل أن يستدرجها بالقوة إلى مكان خلاء، وأجبرها على التجرد من ملابسها، وشرع في ممارسة الجنس عليها، دون أن يكترث لدموعها واستعطافها.

وظل المتهم يستغل الضحية جنسيا لفترة طويلة، قبل أن يسلبها كل ما تملك واختفى عن الأنظار، في حين عادت الضحية إلى منزلها وهي في حالة صحية ونفسية متدهورة، دون أن تفصح لأبنائها عما تعرضت له من اعتداء وحشي من قبل المتهم.

إلا أن تغير سلوك المسنة أثارت انتباه ابنائها، إذ صارت تتفادى مشاركتهم الوجبات الغذائية والحديث، بل تجهش في البكاء، في مناسبات، دون تقديم تبرير مقنع، فتيقن أبناؤها أنها تعرضت لسوء، فأجبروها على الحديث، فكانت صدمتهم قوية عندما اعترفت لهم أنها “تحكرات”، وأنها ضحية اغتصاب من قبل شخص اعترض سبيلها، فتقدموا بشكاية إلى الشرطة القضائية بالفداء مرس السلطان الخميس الماضي.

واستمع مسؤولو الشرطة لتصريحات الضحية حول ظروف اختطافها واغتصابها من قبل المتهم، مقدمة أوصافه وبعض المعلومات عنه، فأثيرت حالة استنفار بمصلحة الشرطة، وتكللت الأبحاث والتحريات بتحديد هوية المتهم، بناء على معلومات من قبل مخبرين، ليتم اعتقاله بعد نصب كمين له

ونقل المتهم إلى مقر الشرطة، وأثناء تنقيطه تبين أنه من ذوي السوابق. واعترف المتهم أثناء تعميق البحث معه بتعليمات من النيابة العامة، أنه تناول كميات من “القرقوبي” من أجل تنفيذ سرقات بالعنف في حق المارة فصادف الضحية وحيدة، فخطط في البداية لسرقة ما بحوزتها، لكن خلو المكان من المارة وقربه من أرض خلاء، شجعه على اختطافها واغتصابها، مبررا جريمته بأنه كان تحت تأثير الأقراص المهلوسة.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق