خاص

الأمن الوطني … خفـة وبراعـة

استعرضت وحدات مختلفة من الشرطة بمناسبة الذكرى الثانية والستين لتأسيس أسرة الأمن الوطني، أول أمس (الأربعاء)، طرق تدخلها في محاربة الجريمة بمختلف أنواعها، والتي لاقت استحسان الحضور من الشخصيات المدنية والدبلوماسية والعسكرية، إضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني والصحافة.

وأظهرت فرق مكلفة بحماية الشخصيات قدرات كبيرة في تجسيد أدوار لشخصية كانت تجلس على كرسي ويحيط بها حراسها، وحضرت فتاة قصد إلحاق الأذى بها، ليقوم أفراد الحراسة بطريقة سريعة بتهريب الشخصية ووضع غطاء أسود مضاد للرصاص على ظهرها، وإدخالها بسرعة لسيارة، كانت تنتظرها بمحيط انعقاد المؤتمر، وبعدها تحركت سيارات كبيرة محدثة ضبابا لحجب الرؤية والفرار من مسرح محاولة الاعتداء.

وأثار رمي عنصر من حراسة الشخصية لنفسه من داخل نافذة السيارة مقدما رأسه على باقي أطراف جسده تصفيقات الحاضرين من الشخصيات السامية المدينة والعسكرية التي حضرت إلى المعهد الملكي للشرطة لمتابعة أطوار الاحتفالات.
كما استعرضت وحدات كومندو طريقة رائعة في تحرير الرهائن الذين كان يحتجزهم إرهابيون، وأظهر قناصة كانوا يتحصنون فوق سيارات مدرعة طريقة ذكية في اقتحام المبنى واعتقال المتورطين في الاحتجاز وطلب فدية، دون حصول خسائر في الأرواح، وكانت عناصر طبية تؤازر فرقة التدخل لمكافحة الجريمة الإرهابية.
وفي الوقت الذي كثر فيه الحديث عن ما يسمى ظاهرة “التشرميل” جسدت فرقة للشرطة طريقة تدخلها وإيقاف جانح كان يحمل السلاح الأبيض ويهدد كل من اقترب منه، إضافة إلى طرق إطلاق الرصاص من الأسلحة الوظيفية لعناصر فرق الدراجات النارية.
وتحدث المكلف بتقديم توضيحات عن الاستعراض ونوعية الفرق أن هذه التدخلات تظهر مدى احترام رجل الأمن لحقوق الإنسان أثناء ملاحقة المشتبه فيهم، دون إلحاق الأذى بهم، مؤكدا أن التدخلات كانت ناجحة وهدفها عدم إلحاق الأذى بالجانح.

واستعرضت فرق الخيالة عرضا فنيا باهرا استطاعت فيه الخيول الرقص على إيقاع الموسيقى بالمعهد، كما أثار شرطي الانتباه حينما كان يركب فوق أنثى فرسين ويضع رجلا فوق كل واحدة منهما دون أن يسقط، كما استعرضت باقي الفرق عتادها أثناء التدخل في الشارع العام بفرق الدراجات الهوائية والنارية.

يذكر أن جلالة الملك محمد السادس أنعم بأوسمة ملكية من الدرجة الممتازة على مجموعة من رجال الأمن، ضمنهم المراقب العام عبدالإله السعيد والي أمن فاس ومحمد الدخيسي مدير الشرطة القضائية ومسؤولون آخرون من مختلف الرتب.

عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق