أســــــرة

فضاء: الحافة… سحر الذكريات

أشهر مقهى في طنجة تواجه الإهمال والفوضى

لا تكتمل زيارة طنجة، بالنسبة إلى الكثير من المغاربة والأجانب أيضا، دون زيارة أهم المقاهي فيها، ويتعلق الأمر بمقهى الحافة التي كانت قبلة أشهر الروائيين الباحثين عن الهدوء، إلا أنها اليوم، تصارع الإهمال والفوضى.

وتعد مقهى الحافة التي توجد في حي مرشان، من الأماكن المميزة، سيما أنها تطل على نقطة التقاء البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي، وعلى إسبانيا.

فقد لا يغتر الزائر بكراسي المقهى المتهالكة، وطاولاتها الموضوعة بطريقة فوضوية، إلا أن موقعها كاف لاختيارها من أجل الاستمتاع بكوب من الشاي بالنعناع، سيما أنها توجد على هضبة عالية تطل على مضيق جبل طارق.

داخل المقهى الشعبي، تفوح رائحة ذكريات المغرب قبل سنوات طويلة، سيما أنها تعد أول مقهى ثقافي عرفه المغرب، فعلى كراسيها جلس محمد شكري الروائي المغربي الشهير الذي ذاع صيته بروايته “الخبز الحافي”، والطاهر بن جلون، الروائي الذي حصد العديد من الجوائز الأدبية الفرنسية والعالمية الرفيعة، إلى جانب بول بولز، وهو كاتب أمريكي شهير اختار الإقامة في طنجة منذ 1935، وكذلك المؤلف الأمريكي المعروف تينسي ويليامز، وجون جونيه.

ومن المشاهير الذين احتسوا كؤوس الشاي في مقهى الحافة، أعضاء فرقة البيتلز البريطانية، ومغني الروك الأمريكي الأسطورة جيمي هاندريكس، وأعضاء فرقة الرولينغ ستونز، والمخرج المسرحي العالمي صمويل بكيت، كما يذكر تاريخ المقهى أسماء أخرى منها الموسيقار الأمريكي ويليام بوروغ وابنة الروائي الشهير  إرنست هيمنغواي، والشاعر الإسباني القتيل فريديريكو غارسيا لوركا، والروائي الإيطالي الشهير ألبيرتو مورافيا.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق